الحبيب المالكي يقدم شهادته حول سنوات رئاسة مجلس النواب

الثلاثاء 20 يوليوز 2021
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

أصدر الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب كتاب/شهادة حول السنوات التي قضاها رئيسا للمجلس تحت عنوان "ديموقراطية التوافق".

الكتاب الذي صدر عن منشورات عكاظ يقع في 292 صفحة، أهداه الكاتب لذكرى والدته الحاجة خدوج النبيل، واستهله بفقرة من خطاب افتتاح البرلمان في أكتوبر 2018 عندما وجه الملك محمد السادس خطابه للبرلمانيين قائلا: "إنكم تتحملون مسؤولية ثقيلة"... مضيفا بأن المغرب "يجب أن يكون بلدا للفرص، لا بلدا للانتهازيين".

ثم عرض لصورة تجمعه بالملك محمد السادس يوم 11 أكتوبر 2019 عندما سلمه مجلدات حصيلة أشغال مجلس النواب برسم النصف الأول من الولاية التشريعية العاشرة.

وتتألف شهادة الحبيب المالكي من سبعة أبواب حول التشريع ومراقبة العمل الحكومي والديبلوماسية البرلمانية وتقييم السياسات العمومية والتواصل والإدارة البرلمانية واستراتيجية التوافق والديموقراطية التوافية.

توافقات

حول التوافقات السياسية قال المالكي: "أحسست من حجم التوافقات التي تعددت وتزايدت خلال هذه الولاية التشريعية داخل مجلس النواب وخارجه كذلك، أن حقلنا السياسي الوطني، على العموم ازداد نضجا وعقلانية وأصبح التوافق ظاهرة بل علامة من أبرز العلامات المميزة للزمن السياسي المغربي. ولعل هذا الأمر يثير اهتمام الباحثين في العلوم السياسية والاجتماعية والقانونية في بلادنا".

إحساس

ويقول المالكي إن إحساسا تولد لديه أثناء ممارسته لهذه المسؤولية الجسيمة، تتجلى في "أن عملنا البرلماني التشريعي والرقابي لم يعد ممكنا القيام به فقط بالاستناد إلى البناء القانوني، سواء بإعمال مقتضيات الدستور أو تفعيل النظام الداخلي، وإنما كذلك بعقلنة تدبيرنا السياسي. وظني أن القانون وحده لا يكفي اليوم لتحصين الديموقراطية التمثيلية ودعم أسسها وتعبيراتها، فلابد من إرادة وطنية تأخذ بالاعتبار كافة العناصر ذات الصلة بالسياسة والثقافة والتاريخ والمجتمع. أحيانا مجرد الشروع في اتخاذ قرار يبدو لأول وهلة تفصيلا بديهيا فإذا بنا ندد أنفسنا نصل في نقاشاتنا حول إلى أعمق الجوانب في واقعنا السياسي والاجتماعي والإثني والثقافي والتربوي بل إلى مستويات معينة من اللاوعي الجماعي".

لا أصطاد في الماء العكر

وزاد المالكي قائلا "تلك منهجيتي لا أصطاد في ماء عكر، لا ألعب بحيثيات المسؤولية، لا أعمق التناقضات، لا أغذي الاحتدام والتوتر، لا أنحاز في مواقع المسؤولية الوطنية ولو إلى عائلتي السياسية".

دروس

ختم المالكي كتابه باقتراح بعض الأفكار معتبرا أنها ثمار الدروس التي تعلمها من ممارسة مهمة على رأس مؤسسة تحتل مكانة أساسية في نظامنا الدستوري.

تعليقات الزوّار (0)