تلاعب بالمعلومات والبيانات.. خبراء في الأمن السيبرياني والمعلوميات يفضحون حقيقة قصة "التجسس" الهاتفي

الخميس 22 يوليوز 2021
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

فضح العديد من الخبراء في أمن الحاسوب والمعلوميات الحيل التي استندت إليها  أمينستي وفوربيدن ستوريز  والائتلاف الاعلامي التابع لها في قضية الاختراق المزعوم للهواتف مثيرين بشكل مفضوح عبث وتلاعب منظمة العفو الدولية.

أدلة أمنستي ضعيفة للغاية، واختلاق الأدلة المزيفة هو أمر سهلة هذه هي القنبلة التي فجرها نديم قبيسي الباحث اللبناني في علوم الحاسوب والتشفير التطبيقي عقب انتشار اتهامات في قضية الاختراق الهاتفي. ونشر نديم سلسلة من التغريدات يشرح فيها السهولة التي يمكنه بها اختلاق أدلة قرصنة لبيغاسوس "في 30 ثانية" خلال استراحة الغداء على حد قوله.

وقال إن أدلة منظمة العفو والقصص المحرمة ضعيفة للغاية، لأنها تعتمد في الغالب على شهادات SSL / TLS البسيطة الموقعة ذاتيًا والتي يمكن لأي شخص إنتاجها وإدراجها في مجموعة البيانات.  ويصف نديم "خبرة" منظمة العفو الدولية وسيتيزن لاب بأنها "دخان ومرايا".

وكان نديم قد اتهم منظمة العفو في الماضي بالتلاعب واختراع الأدلة لإجراء مطاردة الساحرات ضد NSO

كيم زيتر الخبيرة، والصحافية الاستقصائية الأمريكية التي غطت مجالات الأمن السيبراني والأمن القومي منذ عام 1999 ومؤلفة العديد من الكتب حول هذا الموضوع تتحدث بدورها، عن  الصمت المشبوه المحيط ببيانات منظمة العفو والقصص المحرمة وتكشف أن "قصة NSO هذه تحظى باهتمام كبير صغار الجنون.

وتقول كيم "سيكون من الرائع أن توفر وسائل الإعلام التي تقف وراء هذه القصة مزيدًا من المعلومات حول كيفية التحقق من أن هذه كانت بالفعل قائمة بأهداف NSO أو الأهداف المحتملة، وليس قائمة لشيء آخر.  إذا تم الحصول على القائمة عن طريق القرصنة، فسيكون من الجيد الحصول على مزيد من المعلومات حول أصل القائمة وفقًا للشخص الذي سربها. هل حصلت عليها وسائل الاعلام من وسيط بيانات أو شخص حصل عليها من وسيط بيانات؟ هل القائمة التي أعطاها لهم أحد القراصنة؟ وتستنكر كيم زيتر أيضًا تعامل بعض وسائل الإعلام مع هذه القضية مستشهدة بالأخبار المتعلقة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتقول حول هذا الموضوع أنه عندما تبحث في القصص، فإن الكثير منها يحمل تحذيرات. لكن العناوين الرئيسية / التغريدات حول هذه القصص تقدم ببيانات أقوى، مثل أن ماكرون قد تم اختياره كهدف محتمل، في حين أنه كان بالفعل على قائمة غرضها ومصدرها غير محددين.

من جهتها تفضح رونا ساندفيك، الخبيرة في أمن الكمبيوتر والتي ساهمت بشكل ملحوظ مع مجلة فوربس ونيويورك تايمز (والتي تعمل مديرة لأمن الكمبيوتر) المعلومات المتباينة إلى حد ما لوسائل الإعلام التي شاركت في التحقيق. وتقول إنها لا تؤمن حقًا بـ "الوحي".

بالمقابل هناك شكوك كبيرة حول اللوائح المزعومة وهو ما يؤكده تاديوس إ غروك، خبير الأمن السيبراني الذي يحظى باحترام كبير حسب فوربس، والذي استشهدت به في الماضي صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست وفوربس ووايرد وتيك كرانش وبوينغبوينج وفايس وبي بي سي نيوز، بحيث يقول إنه يشك في أن القائمة  تتعلق بعملاء NSO ، بل بعملاء Circles ، وهو برنامج تجسس إسرائيلي آخر، يتفق مع قصة "الخوادم في قبرص" التي أثارها رئيس . ويقول أيضًا إن القوائم تحتوي على أرقام الدول العميلة لـ NSO ، وأيضًا دول أخرى ليست كذلك، مما يدعم تصوره بأنها دوائر:  كما ينتقد الأرقام غير المعقولة التي قدمتها منظمة العفو وفوربيدن ستوريز، والصمت المضروب على البيانات، وعبث منظمة العفو الدولية، ويتساءل حول التحاليل الجنائية لمنظمة العفو الدولية، مطالبا الخبراء بنشر القوائم.

العديد من الخبراء في أمن الحاسوب والمعلوميات يثيرون عبث وتلاعب منظمة العفو الدولية.

وبحسب ما ورد قالت المنظمة يوم الأربعاء إنها "لم تقدم هذه القائمة كلائحة للأفراد الذين تم التجسس عليهم بواسطة برنامج بيغاسوس التابع لـ NSO ، على الرغم من أن بعض وسائل الإعلام ربما فعلت ذلك، لكنها أكدت أنها لوائح إرشادية لاهتمام عملاء الشركة". "بالمقابل أوضحت منظمة العفو الدولية ، فضلاً عن الصحفيين الاستقصائيين ووسائل الإعلام التي تعمل معها، منذ البداية أن هذه قائمة بالأرقام المميزة على أنها تهم عملاء إن إس أو". بيان منظمة العفو الدولية يأتي من كالكاليست ، وهي وسيلة إعلامية إسرائيلية مرموقة!

تعليقات الزوّار (0)