في ذكرى عيد العرش : المغرب بلد واثق الخطوة يمشي ملكا

الجمعة 30 يوليوز 2021
بقلم: المختار لغزيوي
0 تعليق

AHDATH.INFO

أن تكون سببا حقيقيا من أسباب بقاء دول بعينها غير قادرة على النوم رغم أنك لاتنس مصالحها
أن تكون عنوان الاستثناء الأبرز في المنطقة كلها وأن يتواصل هذا الاستثناء العام بعد العام وأن يصبح القاعدة فيما الآخرون يتعثرون باستمرار
أن تكون سباقا قبل الوقت إلى خطوات كثيرة يلتحق بها آخرون بعدك ويستحون أو يتكبرون من الاعتراف أنهم استوحوها منك
أن تكون عينك وكل حواسك الاستباقية وسيلة أمان لأرضك ولشعبك أولًا ثم لكل أصدقائك ممن تمد لهم يد العون والتحذير وعين البصيرة وتنقذهم مرة بعد أخرى من الغدر الإرهابي الأعمى
أن تقرر التنمية لبلادك وناسك هدفا أسمى وأن تراجع نموذجك نحو الوصول إليها مرارا وتكرارا بكل شجاعة، لأن الكمال لله وحده، وأن تعترف بعثرات الطريق وأن تعتبرها أسباب تطلع للأفضل لا عرقلة توقفك لكي تكتب البكائيات وتندب ولا تتوقف عن النحيب
أن تواجه أزمة صحية مرعبة مثل هاته التي يمر منها العالم اليوم بحكمة، بحنكة، بقدرة على الاستباق، وبتجنيد كل مالديك من طاقات لئلا تكون صورتك مشابهة لصور المققتلين اليوم على قارورات الأوكسيجين في بلدان أخرى (أغنى منك ماديا لكن أفقر منك في الموهبة بشكل كبير)
أن تواجه مع الأزمة الصحية ذاتها أزمة اقتصادية خانقة وكبرى وأن تضع في اعتبارك المسحوقين والأكثر هشاشة - وأنت تعرف وجودهم في البلد - وأن تمنع هاته الأزمة بالتحديد أن تقضي على رمق الحياة الأخير الذي تبقى لهم لأنك تعرف أن الأمر سيكون صعبا وجللا حينها
أن تفتح أوراش الحياة الكبرى التي تهم الناس، تعليما وصحة وعدلا، وأن تعترف قبل بدء الفتح أنها عانت من تسيير العقود السابقة السيء وأن إصلاحها لن يتم بجرة قلم ولن يتم بين عشية وضحاها ولن يتم بجهة واحدة دون بقية جهات هذا الوطن ولن يتم إلا بكل ناس هذا الوطن دون أي استثناء لأن لكل واحد منا ولكل واحدة منا دورا فيما آل إليه كل شيء في بلادنا
أن تتفادى أربعين سنة ويزيد الود بنزق على استفزاز جار السوء لك، يحلم بتشتيت وحدتك والنيل من اكتمالك وترمقه بإشفاق وحسرة وتتمنى له فقط عودة العقل مع أن الأمر مستبعد لأن الحقد قفل مزمن للعقول والقلوب معها
أن تبني المكان الذي يريد جار السوء هذا انتزاعه منك حياة ومشاريع وطرقا وبنيات تحتية ودلاىل خيرات على المستقبل المشرق هناك لأنك مؤمن أن ذلك المكان لك وأنك كلك لذلك المكان
أن تتوالى في ذلك المكان اعترافات الأصدقاء والعقلاء من العالم بأسره أنك الأحق به، وأن تفتح القنصليات والتمثيليات الديبلوماسية الواحدة بعد الأخرى أبوابها ومع الأبواب قلوبها لصنع الغد الأفضل للكل هناك

تعليقات الزوّار (0)