هكذا احتفلت سفارة المغرب في جنوب إفريقيا بعيد العرش المجيد

السبت 31 يوليوز 2021
AHDATH .info
0 تعليق

AHDATH.INFO
بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لتولي جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، اتخذت سفارة المملكة المغربية ببريتوريا سلسلة من المبادرات تخليداً للروح والقيم والرمزية القوية لهذا اليوم المميز في أجندة الهوية للمملكة.

بأبهى التقاليد المغربية وفي امتثال صارم للاحتياطات الصحية المعمول بها، استضافت السفارة "لحظة تشارك" والتي، على الرغم من التباعد الاجتماعي، لم تكن سوى تقارب وتضامن ووحدة. هكذا بثت السفارة كبسولة فيديو ونشرت عموداً موقعًا من قبل السفير يوسف العمراني في صحيفة جنوب إفريقيا ذات الجمهور العريض "The Star". وبنفس الروح، شارك السفير المغربي أيضًا تفكيرًا تحليليًا مع SAIIA، أحد مراكز الفكر الرئيسية في جنوب إفريقيا، تناول في إطاره الهوية الأفريقية للمغرب بالإضافة إلى العلاقة الثنائية بين الرباط وبريتوريا وآفاق تطورها.

في كبسولة الفيديو، والعمود الصحفي والمداخلة مع مركز الفكر الجنوب أفريقي، عاد السيد السفير إلى الأبعاد المختلفة لتاريخ المغرب، والالتزام الأفريقي للدبلوماسية المغربية، وشجاعة التوجهات الاستراتيجية لسياساتنا الوطنية، من خلال إبراز تماسك ووحدة وقوة نموذج وطني قائم على الإنسانية والمسؤولية.

تطرق السفير العمراني إلى مختلف جوانب الأخبار الوطنية والدولية وأبرزها، وأكد أن الإيثار كان على الدوام في صميم مغرب ملتزم وواعي لم يتوقف عن إعطاء البعد الإنساني أولوية لا جدال فيها لأي طموح هادف إلى التنمية والتقدم.

"على أكثر من مستوى، كان هذا العام استثنائيًا بالنسبة للمغرب وسيظل بلا شك محفورًا في الذكريات والتاريخ، باعتباره عامًا أكد وعزز طموح المملكة واختيارها ونهجها" صرح السيد العمراني متابعا "أن المغرب لم يبتعد عن مسار مصيره لأنه اتخذ الخيارات والتحكيمات المطلوبة قبل فترة طويلة من تعجيلها بأي ظروف. وبهذا، لم يكن الكوفيد قطيعة، بل كان حافزًا للتغيير الذي بدأ منذ سنوات في ضوء رؤية استباقية موجهة دائمًا نحو الإنسان والصفاء".

وأكد السفير على أن نموذج التنمية الجديد يحمل في جوهره علامات هذا المغرب الذي يعرف كيف يجدد نفسه دون أن يفقد نفسه، مذكرا أن "الأمة المغربية" كانت دائما تستمد قوتها من هذه القدرة على جعل مشروع مشترك قضية مشتركة في تناضح الالتزام الوطني والتعلق بالهوية المشتركة. إن تعميم الحماية الاجتماعية، وإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا في البلاد، وعلى نطاق أوسع، التقدم الاقتصادي الكبير المسجل في السنوات الأخيرة، كلها مؤشرات على تحرك المغرب باستمرار وتقدمه بثقة وبخطوات حازمة نحو الطموحات التي حددها لنفسه.

ولم يتوان السيد العمراني عن التذكير بأن ثوابت السياسة الخارجية للمملكة تستمد مصدرها وإلهامها من روح الوحدة والأخوة ذاتها، حيث أكد أن "أفريقيا هي أولوية أساسية للدبلوماسية المغربية. وتنمية قارة انتمائنا ليست شعارًا أو تمنيًا، ولكنها التزام حقيقي نحو إخواننا وأخواتنا الأفارقة"، معربًا عن الالتزام والعزم على حمل العلاقة الثنائية بين المغرب وجنوب إفريقيا إلى مستويات أعلى.

تعليقات الزوّار (0)