#ساخرة_الأحداث : حميد وغلة الزيتون !

الأحد 8 غشت 2021
هاني أبو الهناء
0 تعليق

AHDATH.INFO
لم يفارق أمين عام حزب الاستقلال سابقا حميد شباط مجال الغلة الفلاحية الذي أدخلته إليه التوقعات الصحفية سابقا، واختار عوض سنبلة الخير مثلما توقع الإعلام ذلك سابقا أن يستظل بشجرة الزيتون المباركة من شمس الانتخابات المقبلة، أو الأصح هو لجأ إلى غلة الزيتون هاته لكي يجد له مكانا تحت شمس القادم من الاقتراعات.
في نهاية المطاف لم يلتحق عمدة فاس السابق بالحركة الشعبية، بل ذهب إلى جبهة القوى الديمقراطية، وهذا أمر تكفل له حريته كل قوانين الأرض الانتخابية باستثناء القانون الأخلاقي...
ولنا أن نتخيل مثلا عيد الإله ابن كيران وقد ترشح بعد غضبه من العثماني مع الاتحاد الاشتراكي في سلا وأعاد للوردة هيبة زمان، أو لنفترض أن نبيل بنعبد الله تعب من قيادة الشبيبة الاشتراكية كل هاته العقود فقرر الانضمام لحزب القوات المواطنة لمنحه دفقا جديدا، أو لنتصور نبيلة منيب وقد أعياها محمد الساسي وأعيته فقررا معا الانخراط ضمن فعاليات حزب الحصان ومساندة محمد ساجد في المعمعة الانتخابية المقبلة، مع أنهما معا يحتاجان للمساندة أكثر من حاجة الحصان إليها...
لنتخيل فقط،،ولنحاول ألا نضع حدودا لخيالنا المريض، لأن مايفعله الحزبي المغربي أمر فاق الوصف حقا، ودخل ضمن طائفة الأمراض المستعصية والمزمنة والتي تختزل في كلمة العضال وهي كلمة لاتقبل التأنيث نهائيا وأصلا...
اليوم حميد في الزيتونة وغدا أين سيكون هذا المشهد الحزبي الساخر كله؟
علم ذلك عند ربي، وعلمه سبحانه وتعالى يتخطى كل الحدود.
آمين والحمد لله رب العالمين...

تعليقات الزوّار (0)