"الأحداث المغربية" والانتخابات: هذه هي الجهة التي نساند وندعو إلى التصويت عليها

الخميس 2 شتنبر 2021
عن جريدة "الأحداث المغربية"- عدد الخميس ثاني شتنبر
0 تعليق

AHDATH.INFO
من نساند هنا في « الأحداث المغربية » في هاته الانتخابات ؟
يطرح علينا قراؤنا، ومحبونا، ومن يتتبعون معنا المسار كله، منذ انطلاقتنا أواخر التسعينيات، السؤال وهم يرغبون في معرفة اتجاه الريح، وإلى أين هو ذاهب.
جوابنا عليهم واضح وضوح هاته الجريدة منذ لحظة النشأة الأولى: أصواتنا وأصوات المغاربة كلهم يجب أن تذهب إلى الأكثر قربا من بيننا إلى النزاهة.
أصواتنا وأصوات المغاربة يجب أن تذهب إلى من يضع المغرب نصب عينيه، إلى من لاتعني له الانتخابات فرصة إصلاح الحال الفردي بل فرصة محاولة إصلاح الحال الجماعي
إلى من يتخلى عن أنانيته الصغيرة لأنها دليل صغر فعلي، ويلتحق بالحلم الجماعي الكبير في أن يرى المغرب ذات يوم الأفضل في كل شيء
أصواتنا وأصوات المغاربة يجب أن تذهب إلى من نعتقد أنهم لن يسرقوا ، ولن ينهبوا ولن يعتبروا أن المال العام هو مثل حليب البقرة الشهيرة في قصيدة فؤاد نجم التي تغنى بها الشيخ إمام وتغنى بها العالم العربي كله والتي حملت من الأسماء إسم حاحا
سئمنا نحن، وسئمتم أنتم، وسئم الجميع من هؤلاء الأذكياء أكثر من العادة الذين يعتقدون أن إصلاح البلاد يمر قسرا وضرورة عبر إصلاح حال حساباتهم الشخصية، الذين يقولون إن المغرب بألف خير إذا كانت الحسابات التي تدر عليهم الدخل المتعدد بخير، والذين يقولون لنا في اليوم الموالي إن المغرب يعاني إذا ما أحسوا بأنهم تضرروا
المغرب بحاجة لأبنائه الأصلييين، الصادقين، الذين يعرفون أنهم أبناء حلال، المتأكدون من الجينات والنسب، الصادقون في حب البلاد لوجه البلاد، الذين لايرغبون في أي شيء، لا في منصب زائل ولا في مال سيزول هو الآخر ولا في بقية التفاهات، الذين يحلمون فقط بأن يقول عنهم التاريخ ذات يوم أنهم قدموا للمغرب شيئا ما سيحتفظ به
نعرف أنهم في هاته الانتخابات نادرون، لكن نعرف أنهم موجودون
قلة؟
أي نعم
لكن تلك القلة تستحق أولا البحث عنها فعلا، وتستحق بعد العثور عليها التصويت عليها لكي تكون القادرة على أن تغلب الكثرة أو الأكثرية التي تعتقد أن الانتخابات هي كل مرة فرصة للانتقال الفردي من حال إلى حال.
لدينا أمل هاته المرة أن مغربي الفيسبوك وتويتر وتيكتوك وإنستغرام قادر على أن يتخطى الفخاخ التي وقع فيها المغربي القديم لكي يختار لبرلمانه، ولمجالسه ولمقاطعاته الأقدر فعلا على تسييرها التسيير الحسن نحن التقدم لا نحو الخراب.
مرة أخرى نراهن، هنا في « الأحداث المغربية » على المغربية وعلى المغربي، وقد تعودنا أنهما معا لا يخيبان أملنا والرهان.
نتمنى ذلك فعلا من القلب إلى القلب

تعليقات الزوّار (0)