تشييع جثمان الراحل يحيى السعيدي إلى مثواه الأخير بمكناس

الإثنين 13 شتنبر 2021
روشدي التهامي
0 تعليق

AHDATH.INFO

وري بعد عصر أمس الأحد 12 شتنبر الجاري جثمان الراحل يحيى السعيدي بمقبرة مولاي مليانة بمكناس وهي ذات المقبرة التي دفن بها الراحل صلاح الدين الغماري. وكان الراحل قد أسلم الروح لبارئها  صباح ذات اليوم بمستشفى الشيخ زايد بالرباط متأثرا بمضاعفات "فيروس " كورونا ، حيث لم يفلح الأطباء رغم المجهودات التي بذلوها لعلاجه وإنقاذه.
كان الراحل يحيى السعيدي البالغ من العمر 58 سنة والأب لندير ورانية قد تعاطى للعمل الإعلامي بجريدة البيان قبل تأسيسه مقاولة صحفية ظلت تصدرالشهرية  le Messager de Fes/ Meknes   بالإضافة إلى اشتغاله بمجلة " الآفاق " ( Perspectives) .  كما كان مولعا بمطالعة كل مستجدات القوانين المتعلقة بالمجال الرياضي ما أهله لإغناء النقاشات القانونية في القوانين المؤطرة للمجال الرياضي الوطني بصفته باحثا في القوانين الرياضية ، وكانت للراحل مساهمة فعالة في تأسيس النظام الأساسي للمجلس الإداري للنادي الرياضي المكناسي .

لم يكن الراحل يحيى السعيدي إقليميا في نزعته رغم أنه يتحدر وأسرته من مدينة بركان التي ولد بها سنة 1963 قبل مرافقته والده الذي كان وقتها يشتغل بقطاع التعليم إلى مدينة مشرع بلقصيري حيث تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي قبل انتقاله بعد ذلك مع أسرته إلى مدينة مكناس حيث التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس ( شعبة الأدب الفرنسي) دو أن ينهي دراسته الجامعية رغم أنه كان طالبا نشيطا بشهادة أساتذته الجامعيين .
مارس الراحل رياضة ألعاب القوى وتشبع بها في صغره وكبره، كما كان مهووسا بذات الرياضة التي يعد ذاكرتها الغنية بحكم تتبعه لأنشطتها على المستويين الوطني والدولي ، وتحمل مسؤولية تسيير فرع النادي المكناسي لكرة السلة .
رحم الله الفقيد العزيز الذي كان حريصا على خدمة الرياضة الوطنية في المجال القانوني ن كما كان حريصا أيضا على خدمة فروع النادي المكناسي وخاصة منها فرع ألعاب القوى .
عزاؤنا لزوجته المصون وابنه ندير وابنته رانية ووالده أبويوسف وأشقائه زهير وحمادة وعمر  وشقيقاته فاطمة الزهراء وأسماء  ورجاء . إنا لله وإنا إليه راجعون .

تعليقات الزوّار (0)