حزب العدالة والتنمية بعد الهزيمة: نتائج الانتخابات لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية!

الأحد 19 شتنبر 2021
فطومة نعيمي
0 تعليق

Ahdath.info

عاد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إلى تبرير سقوطه الحر في الانتخابات الأخيرة بما أسماه "الضغوطات" التي مورست على مناضلي ومرشحيه من لدن ما قال إنهم "خصوم سياسيون"، فضلا عن اتهام بعض رجال السلطة بالمساهمة في موجة الضغوطات هذه.

وأكد حزب المصباح ، في البيان الختامي الذي أصدره بشأن الدورة الاستثنائية لمجلسه الوطني المنعقدة السبت 18شتنبر 2021 بالرباط، أن "الضغوطات تتنافى مع مبادئ الحياد، وأسس وقواعد التنافس الشريف التي ينبغي أن تطبع كل استحقاق انتخابي حر ونزيه".

وأعلن حزب المصباح، الذي يعيش صدمة قوية بسبب نتائجه المحصلة في الانتخابات الأخيرة تدفعه لأن يبحث عن أسباب فشله خارج ذاته، "كفره" بنزاهة وشفافية العملية الانتخابية. وهو الكفر، الذي عبرت عنه خلاصات بيان المجلس الوطني، الذي افتتحه سعد الدين العثماني،الأمين العام المستقيل، بالقول: "حزب العدالة والتنمية سيبقى حزبا كبيرا، وسيظل رأسه مرفوعا، حزبا يثق في الله ويدافع عن مرجعيته الإسلامية، حزبا وفيا لجلالة الملك حفظه الله، ويدافع عن الوطن ومصالحه العليا".

ومجددا، استنكر الحزب من خلال بيان مجلسه الوطني ما وصفه ب"الخروقات والاختلالات التي شهدتها هذه الانتخابات، سواء ما تعلق بالتعديلات التراجعية التي طالت القوانين الانتخابية أو ما ارتبط بالتشطيبات والتسجيلات المكررة بمناسبة المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية أو الاستعمال الكثيف للمال".

وعبر الحزب عن استنكاره ل"التلاعب بالمحاضر، وعدم تسليم بعضها، وتسليم بعضها الآخر خارج مكاتب التصويت، أو التوجيه المباشر للناخبين يوم الاقتراع، أو التأخر غير المبرر في الإعلان عن أسماء الفائزين، وعدم الكشف إلى حد الآن عن النتائج التفصيلية وتوزيع الأصوات".

وقال حزب العدالة والتنمية إن الانتخابات شهدت "أشكال الإفساد الانتخابي التي أفضت إلى إعلان نتائج لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية والإرادة الحرة للناخبين، وتشكل انتكاسة لمسار تجربتنا الديمقراطية، ولما راكمته بلادنا من مكتسبات في هذا المجال".

وثمن المجلس الوطني للمصباح "قرار الأمانة العامة بالاستقالة تجسيدا لمبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة"، وأعلن عن انتخاب لجنة رئاسة المؤتمر الوطني الاستثنائي برئاسة جامع المعتصم وعبد العزيز العمري وعبد الحق العربي ونبيل شيخي.

وسينعقد المؤتمر الوطني الاستثنائي، تبعا لبيان الحزب، بحلول نهاية شهر أكتوبر المقبل حيث سيشهد انتخاب قيادة جديدة للحزب تشرف على تدبير المرحلة المقبلة والإعداد للمؤتمر الوطني العادي للحزب.

وعقد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية السبت 18 شتنبر 2021 دورة استثنائية كانت دعت لها الأمانة العامة على إثر استقالتها الجماعية عقب الهزيمة، التي مني بها الحزب في انتخابات 8شتنبر 2021.

تعليقات الزوّار (0)