مستشار تجمعي بمكناس يتهم شخصيات من حزبه بابتزازه .. والحزب يقرر متابعته قضائيا

الإثنين 20 شتنبر 2021
محمد بنعمر - رشدي التهامي
0 تعليق

Ahdath.info

 

قبل انطلاق أشغال جلسة انتخاب رئيس مجلس جماعة مكناس وأعضاء المكتب المسير صبيحة الاثنين 20 شتنبر الجاري، فجر المستشار الجماعي باسم الأحرار لحسن خربوش "قنبلة" بلغ مداها وقوتها وصداها جميع ربوع المغرب، وذلك حينما طلب نقطة نظام رغم رفضها إلا أن الحاحه غلب، ليبوح بسر غاية في الخطورة امام مختلف وسائل الإعلام ورجال السلطة والمنتخبين و عموم ساكنة مكناس والمغرب الذين تابعوا ذلك مباشرة عبر نقل مباشر بواسطة وسيلة التواصل الاجتماعي، حيث صرح أنه تعرض لعملية مساومة وابتزاز على منصب النائب الثاني للرئيس المنتخب جواد بحاجي المنتمي لنفس حزبه بمقابل مالي ضخم قدره 50 مليون سنتيم، وعلى النيابة السادسة بمبلغ 30 مليون سنتيم، من طرف شخصين لم يذكر اسميهما بل وصفهما بالأب الروحي وابنه، مضيفا اعترافاته الخطيرة بكون وكيل اللائحة بدوره قدم شيكات ليتم التحكم به لمدة ست سنوات، مطالبا بضرورة معرفة الأمين العام عزي اخنوش بمايجري بمكناس.
ولم يتوقف خربوش عند هذا الحد، بل صرح أن الرئيس لم تفرزه صناديق الاقتراع، بل تم تعيينه وهو الرئيس الذي يقطن بالرباط حسب نفس المتحدث.
ومباشرة بعد هذه التصريحات الخطيرة التي امس بالعملية الديمقراطية ومصداقية الأشخاص المعنيين، والتي أثارت موجة من الغضب والاسنتكار بمكناس، رغم عدم التأكد من صحتها، أصدرت التنسيقية الجهوية لحزب الأحرار بجهة فاس مكناس ، بيانا تطرقت فيه إلى ما صفته بمحاولة مستشار جماعي تابع للحزب المس بمصداقية ونزاهة مسؤولي حزب الحمامة بمكناس، من خلال اتهامهم بالابتزاز، معلنة عن عزم اتحادية مكناس الإقليمية مقاضاة هذا المستشار، مع فتح تحقيق داخلي للوقوف على حيثيات هذه الاتهامات والتأكد من مدى صدقيتها قصد ترتيب الجزاءات التي ينص عليها القانون الأساسي للحزب.
وعلاقة بذات الموضوع طالب الكثير من المتتبعين للشأن المحلي والسياسي بمكناس بوجوب فتح بحث قضائي مستعجل، اليوم قبل غد في جريمة أعلنت في جلسة عمومية وأمام الإعلام و الساكنة.. وتتعلق بجريمة المطالبة ب 50 مليون سنتيم مقابل المرتبة الثانية في اللائحة و 30 مليون سنتيم مقابل تقلد منصب نائب رئيس مجلس جماعة مكناس، وهذا التصريح الخطير جاء على لسان مستشار جماعي ينتمي لنفس حزب رئيس مجلس جماعة مكناس ، (الأحرار) ، وضد مسؤولين بحزبه.

تعليقات الزوّار (0)