فعاليات المجتمع المدني بتيط مليل تدعو المجلس الجماعي تفعيل المقاربة التشاركية

الإثنين 18 أكتوبر 2021
سعـد دالـيا
0 تعليق

AHDATH.INFO

 

استغربت فعاليات المجتمع المدني بمنطقة تيط مليل نهج الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي تيط مليل  سياسة الكرسي الفارغ وعدم التواصل مع ممثلي الجمعيات والمنظمات بالمنطقة ، بعد تسجيل غياب ثلاثة مستشارين ضمنهم نائب رئيس المجلس الجماعي عن أشغال الندوة الفكرية نظمتها الجمعية المغربية لتربية الشبيبة " أميج " في موضوع " رؤية مستقبلية : برنامج المجلس الجماعي تيط مليل " ، والتي دعا إليها فرع الجمعية لفتح نقاش واسع حول تقييم الخدمات الاجتماعية بين فعاليات المجتمع المدني والسلطات المنتخبة بعد استكمال الاستحقاقات السياسية الأخيرة .

اعتبر الدكتور " إلياس الشابي " المستشار الجماعي بتيط مليل خلال مداخلته في ندوة يوم السبت 16 أكتوبر 2021 أن برنامج العمل الجماعي ينظم في إطار القانون التنظيمي 14 ــ 113 ، وأن رؤية فريقه الاستقلالي بالمجلس الجماعي لخطوات إعداد البرنامج والمنهجية المتبعة ترتكز على ضرورة إشراك المجتمع المدني في إعداد البرنامج وتتبعه، إلى جانب تبني اقتراح تكوين لجنة خاصة بوضع البرنامج التنموي، وكذلك ضرورة تقييم شامل للإكراهات والمشاكل التي تعاني منها البلدية لوضع أهم محاور البرنامج في كل المجالات إنعاش التشغيل والبنية التحتية وجودة العيش، وكذا الشق الاجتماعي والثقافي والرياضي والمرافق العمومية .

المستشار الاستقلالي أكد على أهمية إشراك المجتمع المدني في تقييم السياسة المتبعة للمجلس الجماعي في تقديم الخدمات الاجتماعية للساكنة عبر تكوين هيئة الاستشارية للمناصفة والمساواة ومقاربة النوع، تضم بذلك كفاءات محلية معروفة ومشهودة لها بقطاعات معينة وتكوينها وفعالياتها في الجمعيات المحلية، وهو ما تؤكده المواد (119ــ120) للقانون التنظيمي للجماعات الترابية والباب الخامس والسادس من النظام الداخلي لمجلس تيط مليل.

فعاليات المجتمع المدني أجمعت خلال توصيات الندوة على ضرورة انفتاح المجلس الجماعي تيط مليل والاستماع لاقتراحاتها وإيجاد حلول للصعوبات التي تواجه الجمعيات في تعقيد المساطر الإدارية للاستفادة من الفضاءات العمومية للتنشيط الثقافي والفني والتراجع عن ضرب مجانية استغلالها ، ومعالجة إشكالية في حصول الجمعيات على وصل الإيداع لدى الإدارة الترابية بعمالة إقليم مديونة .

ودعت توصيات الندوة المجلس الجماعي تيط مليل إلى تجاوز سياسة اللامبالاة اتجاه الجمعيات وعدم تصنيفها في الاتجاهات السياسية التي تختلف مع توجهات الأغلبية المسيرة للمجلس، وضرورة وضع صلب اهتماماته قضايا وحاجيات الأشخاص ذوي الإعاقة من ولوجيات ومرافق اجتماعية ، والعمل على ترشيد النفقات العمومية قصد توفير فضاءات الترفيه وملاعب القرب لفائدة الطفولة والشباب ، والاهتمام بالوضع والخدمات الصحية المقدمة للساكنة ، واعتبار الجمعيات والمنظمات وفعاليات المجتمع المدني شريك أساسي في الترافع والدفاع عن قضايا الطفولة والشباب والعمل الثقافي والفني والخدمات الاجتماعية لساكنة منطقة تيط مليل .

تعليقات الزوّار (0)