وقفات الأحد ضد #الجواز: احتجاج سلمي، نجاح أمني وخيبة الواهمين الأبدية !

الإثنين 1 نونبر 2021
عن "الأحداث المغربية"
0 تعليق

AHDATH.INFO
كان السؤال المطروح يوم الأحد في المغرب هو "لماذا لم تطلب لانبيلة منيب لا محمد زيان لا عبد الرزاق بوغنبور لا عبد الحميد أمين لاغيرهم ممن تصدروا لالتقاط الصور في الوقفات الاحتجاجية ضد جواز التلقيح الترخيص القانوني لهاته الوقفات؟".
الجواب كان حاضرا لدى الأجهزة الأمنية المغربية منذ البدء : هؤلاء الذين تصدروا الواجهة كانوا خائفين من تحمل مسؤولية أي انزلاق يقع في الوقفات، لذلك فضلوا عدم طلب الترخيص لئلا تتم مساءلتهم قانونيا عن أي نزوع نحو المواجهة في الاحتجاجات التي شهدتها أكثر من 16 مدينة مغربية الأحد 31 أكتوبر ضد إجبارية جواز التلقيح.
مرد تخوف هؤلاء كان له سبب آخر، هو أن جهات معينة حرضت طيلة الأسبوع الماضي على استفزاز الجهات الأمنية خلال الوقفات بهدف الحصول على فيديوهات وصور توثق لعملية "قمع" المواطنين يتم استغلالها سياسيا فيما بعد
لكن يقظة الأمن المغربي وتتبعه لهاته الدعوات التي كانت تبحث عن الفتنة مكنا من مرور الأشكال الاحتجاجية بطريقة عادية، ضبط فيها رجال ونساء الأمن الوطني المغربي أنفسهم إلى درجة تستحق التنويه. سيما عندما لجأ بعض المحتجين المحسوبين على الجماعة إياها إلى رشق رجال ونساء الأمن بقارورات المياه.
كان حلم الواهمين هو أن تكون وقفات الأحد التي وافقت الاحتفال بالهالوين أو "عيد الموتى" لدى المسيحيين (غزوة للقضاء على الحكم الجبري تمهيدا للحكم على منهاج النبوة) وكان التوجيه واضحا "إصحبوا معكم الأطفال والكبار سنا وفور الشروع في تفريق الوقفات تظاهروا وتظاهرن بالإغماء".
لكن شيئا من كل هذا لم يقع.
الأمن كان حريصا على أن يمر الاحتجاج السلمي على الجواز وفرضه بشكل عادي، ونجح بتميز في ذلك، والواهمون عادوا إلى المنازل والجلسات خائبين، والذين التقطوا صور التصدر في الواجهات رغم أنهم لم يطلبوا ترخيصا عضوا أصابع الندم والحقد مجددا، والنقاش في المغرب لازال مفتوحا بين الموافقين على الجواز الصحي وإجباريته وبين الرافضين بكل هدوء غير غريب عن المغاربة الذين يدركون بسهولة من يريد مصلحتهم ومن يريد الركوب على قضاياهم لأجل أمور أخرى

تعليقات الزوّار (0)