الحوز ... مقاطع طرقية لم تعد قابلة للاستعمال

الثلاثاء 2 نوفمبر 2021
لحسن معتيق
0 تعليق

AHDATH.INFO
لم تعد بعض المحاور الطرقية الرابطة بين بعض المراكز فيما بينها او بين مراكز الجماعات والطرق الوطنية ، الجهوية او الاقليمية ، صالحة للاستعمال من قبل مستعمليها لما وصلت اليه من تردي، لم يخضع اغلبها للاصلاح منذ بنائها قبل سنوات خلت، بحيث، اضافة الى عرضها الذي لا يتجاوز ثلاثة امتار عرضا، تعتريها حفر عدة تعرقل حركة السير بها رفعت من منسوب حوادث السير مؤخرا ، خصوصا بعد ارتفاع حركة السير بانتشار الدراجات النارية c90  والدراجات الثلاثية العجلات .

وحسب حجم حركة السير بهذه المحاور الطرقية ، المقطع الطرقي الرابط بين مفترق الطرق المؤدي احداها الى شرق مدينة مراكش والمدينة القديمة لذات المدينة حيث يوجد هذا الاخير على مسافة 9 كيلومترات والرابط بين ايت اورير ومراكش على مستوى الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات ، حيث اصبح هذا المقطع الطرقي ، رغم عملية الاصلاح التي خضع اليها مؤخرا بملأ الحفر الكثيرة التي ظهرت فيه والتي تعد مصيدة لمستعمليه ، سيارات كانت ام دراجات اثناء الليل على وجه التحديد ، بحيث شهد مؤخرا عدة حوادث سير بعضها مميت .

يليه المقطع الطرقي الرابط بين الجماعة الترابية وركان الى حدود الاقليم في اتجاه مدينة تارودانت ، حيث بلغ هذا المقطع الطرقي من التردي ما يجعله غير صالح للاستعمال ، فهو قليل الاتساع وكثير الحفر على مستوى المقطع الرابط بين جماعتي وركان وثلات نيعقوب ، لم تخضع لاي اصلاح يذكر منذ عقود رغم عدة مراسلات ومناشدات من قبل الجماعات التي يقطعها والجمعويين داخلها .

وبخصوص المقطع الطرقي الرابط بين مركز الجماعة الترابية اسني ومنتجع امليل ، فلم يكن احسن حالا ، رغم اصلاح نصفه الاخير في اتجاه امليل ، بقي النصف الاول منه طي النسيان .

نفس التردي يشهدها المقطع الطرقي الرابط بين تحناوت والطريق الرابطة بين مراكش وامزميز غبر لالة تكركوست . من جهة اخرى تمت خلال السنوات القليلة الماضية عملية تعبيد مقاطع طرقية تربط بين دواوير جبلية ومراكز جماعات بالاقليم بالطرق الوطنية في اطار برنامج محاربة الفوارق المجالية ، رغم محدودية تدخلها بالاقليم ، واغلب هذه الطرق تتعرض في اغلبها لتصاقط الصخور اثناء فصل الشتاء تعيد هذه الكناطق الى عزلتها .

تعليقات الزوّار (0)