التساقطات المطرية تعيد البسمة إلى الفلاحين

الجمعة 26 نوفمبر 2021
أحداث.أنفو
0 تعليق

Ahdath .info

عين على السماء وعين على حقينة السدود... هذه حالة الفلاحين المغاربة صغارا وكبارا. فيوما بعد يوم، يزيد التأخر المسجل في التساقطاتالمطرية  في عدد من المناطق بالمغرب من مخاوف مهنيي الفلاحة من أن يعود شبح الجفاف ليخيم على القطاع في الموسم الحالي ضاربا فيالصفر كل الأرقام الإيجابية التي تم تحقيقها في الموسم الماضي الذي حققت فيه الفلاحة الوطنية إنتاجا كبيرا جدا ساهم بشكل كبير فيتحسين معدل نمو رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة المرتبطة بجائحة كورونا.

وإذا كانت نشرات مصالح الأرصاد الجوية، التي صدرت بحر هذا الأسبوع، قد حملت مؤشرات على تحسن الحالة المناخية، وحملت تباشيربتساقطات مطرية وثلجية ابتداء من يومه الجمعة، إلا أن ذلك لا يبدو كافيا لتبديد حالة القلق التي تسيطر على المهنيين بسبب العجز المسجلبمختلف الأحواض المائية.

وهو ما أكدته أرقام رسمية كشف عنها نزار بركة، وزير التجهيز والماء، يوم الثلاثاء الماضي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلسالمستشارين، والذي أكد أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المسجلة بمجموع السدود الكبرى خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2020 إلىغاية 31 أكتوبر 2021 حوالي 5.3 مليارات متر مكعب، وهو ما يشكل عجزا يقدر بـ59 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للواردات.

كما اعترف ذات المتحدث بأن هذه الحالة أثرت سلبا على حجم المخزون المائي بالسدود؛ الذي لم يعد يتجاوز الـ 5.55 مليار متر مكعب، أيما يعادل 34.5 في المائة كنسبة ملء إجمالي، مقابل 35.7 في المائة سجلت في التاريخ نفسه من السنة الماضية.

أمام هكذا وضع يبدو طبيعيا أن يسيطر التوجس على الفلاحين من أن تأكل سنة جفاف في الموسم الحالي ما تم جنيه في الموسم الماضي،ومن أجل تفادي ذلك، يؤكد أحد مهنيي القطاع على ضرورة تكثيف البحث عن موارد مائية إضافية، خاصة الجوفية منها، وإجراء عملياتتحويل للسدود المهددة بالخصاص المرتقب، وكذا التعجيل بوضع وتركيب التجهيزات الضرورية ومنصات الضخ العائمة في السدود التيتستوجب ذلك لتمكين الاستغلال الكامل للمخزون المائي.

تعليقات الزوّار (0)