المغرب يحتضن النسخة الثانية من مسابقة " ملكة جمال المغرب الكبير "

السبت 27 نوفمبر 2021
ع. عسول
0 تعليق

Ahdath.info

تعتزم جمعية الخلالة موضة؛ ثقافة وفنون، تنظيم الدورة الثانية لمسابقة "ملكة جمال المغرب الكبير"، تحت شعار "المرأة المغاربية.. ثقافة أناقة وجمال"، في الفترة الممتدة من 24 إلى 29 ماي 2022، بقصر المؤتمرات بالصخيرات.

وتعتبر مسابقة ملكة جمال المغرب الكبير، مسابقة جمال نسائية مخصصة للشابات الحاملات لجنسية إحدى دول المغرب العربي الكبير، وتنظم سنوياً بإحدى الدول المغاربية.

وحسب بلاغ صحفي توصلت به أحداث أنفو " كانت الدورة الأولى من المسابقة، قد نظمت سنة 2019 بدولة تونس، واحتضنت الدول المغاربية المسابقات الإقصائية بمشاركة أزيد من 955 مشاركة، وعرفت المسابقة النهائية تتويج المغربية إيمان عبي، بأول لقب لملكة جمال المغرب الكبير".

وتهدف المسابقة  يضيف البلاغ ؛ إلى اختيار ملكة جمال المغرب الكبير، بالإضافة إلى توطيد العلاقات بين دول المغرب الكبير، والمساهمة في مد جسور التواصل بين دول المنطقة، كما تروم التعريف بالمؤهلات الثقافية والتاريخية للدول المغاربية وتشجيع السياحة البينية، إلى جانب النهوض بأوضاع المرأة المغاربية، وتشجيعها على الاهتمام بالموضة والجمال وتطوير ذوقها الفني والجمالي.

برنامج المسابقة في دورتها الثانية كما تم تقديمه خلال ندوة صحفية للجمعية المنظمة مساء الخميس 25 نونبر الجاري بالرباط و التي سيرها مسؤول التواصل محمد أيت بو  ؛  سيعرف (برنامج الدورة) حضور شخصيات وازنة من عالم الفن والموضة والجمال، في مقدمتهم ملكة جمال اليونان  TANIA KOFINIOTI، إلى جانب حضور فنانين ومشاهير مغاربة.

وفي تصريح إعلامي لرئيسة الجمعية ذة..طامو الطبيلة قالت هذه الأخيرة " سيتميز برنامج المسابقة النهائية لمسابقة ملكة جمال المغرب الكبير، على امتداد ستة أيام، بتنوع في الفقرات، تتعرف فيها المشاركات من البلدان المغاربية الخمس على الموروث الثقافي المغربي، علاوة على أنشطة فنية وترفيهية وسياحية مميزة، في مجالات التنمية الذاتية، والرياضية، وفن العيش وكذا الأناقة والجمال وعالم الموضة والأزياء.كما ستشهد الدورة تنظيم جولات سياحية وسهرات وأنشطة ترفيهية ورياضية متنوعة، فضلاً عن تنظيم لقاءات صحفية وندوات ثقافية" .
وقالت  نفس المتحدثة في جوابها على اسئلة بعض ممثلي المنابر الصحفية الحاضرة ومنها أحداث أنفو  "إن فكرة تنظيم المسابقة جاءت من إلمامي بعالم الموضة، بصفتي مصممة أزياء في الأصل، ومتتبعة وفية للتظاهرات العالمية في هذا المجال، وبحكم مشاركتي في أنشطة عديدة على المستوى المغاربي، قررت عبر الجمعية تنظيم هذا الحدث المغاربي".

وتابعت بالقول: "إن الهدف الأسمى من تنظيم هذه المسابقة، هو المساهمة في ترسيخ مبدأ التعايش بين شعوب الدول المغاربية، وربط جسور التبادل الثقافي، لأنه تربطنا علاقات متجذرة عبر التاريخ".

وأوضحت " أن مسابقة ملكة جمال المغرب الكبير، في دورتها الثانية التي ستنظم بالمغرب بمدينة تمارة الصخيرات، ستعرف مشاركة الجالية المغاربية المقيمة بالخارج حيث ستتوج الفائزة في عرس مغاربي تميزه الثقافة المغربية بصفتها البلد المحتضن، وستحصل الفائزة على عدة هدايا وقيمة مالية مهمة سنعلن عنها في قت لاحق".

وشددت على أنه "التزاماً منا كهيئة منظمة بالمصداقية والشفافية لن نعلن عن أسماء لجنة التحكيم قبل موعد المسابقة، والأمر المؤكد أن اللجنة ستتكون من تمثيلية الدول المغاربية المشاركة وعضوين اثنين من الخارج".

وأكدت رئيسة الجمعية " أن للمستوى الدراسي والثقافي للمشاركات أهمية كبيرة في تقييم أطوار المسابقة؛ حيث ستتم الاقصائيات بكل بلد قصد اختيار ثلاث منافسات يشاركن في المسابقة النهائية بالمغرب " .

من جهتها قالت ممثلة دولة تونس الشقيقة رباب عبدلاوي " أنها سعيدة بالمشاركة في تنظيم هذه الدورة الثانية بالمغرب الحبيب؛ بعد نجاح الدورة الأولى التي أقيمت ببلدها؛ مشددة على الهدف الأساسي من تنظيم المسابقة المتعلق بتثمين الثراث المادي واللامادي للدول المغاربية "..

وفي انتظار تنزيل البرنامج العملي للدورة في الفترة المعلن عليها ؛ أكدت الجمعية على انخراطها في استكمال عملية التحضير والإعداد المادي واللوجيستيكي  الضروري قصد ضمان نجاح الدورة وتحقيق أهدافها الأساسية ..

للإشارة فقد تأسست الهيئة المنظمة ؛ جمعية الخلالة: موضة.. ثقافة وفنون، سنة 2020، وهي منظمة غير ربحية خاضعة للتدقيق الضريبي. تسعى عبر أنشطتها المتنوعة إلى ترسيخ أواصر المحبة والتآخي بين شعوب المنطقة المغاربية، وكذا فتح قنوات التواصل قصد المساهمة في ربط جسور التعارف والتعاون وتبادل الخبرات بين الدول في مختلف المجالات الثقافية والفنية، خاصة في المجالات المرتبطة بالمرأة والموروث الجمالي المشترك؛ وتعتبر فكرة تنظيم مسابقة "ملكة جمال المغرب الكبير"  فكرة أصيلة لرئيسة الجمعية طامو الطبيلة التي سجلتها بموجب اتفاقية الويبو بالمنظمة الدولية للملكية الفكرية بتاريخ 30 مارس 2021  وبالمكتب الوطني للملكية الصناعية والتجارية بالمغرب 5 فبراير 2020..

تعليقات الزوّار (0)