بعدما أخرجته من سجن الإسبان.. يقتل شقيقته وطفلها ويحطم مشروعا تربويا ضخما

الإثنين 6 ديسمبر 2021
إدريس النجار
0 تعليق

Ahdath.info

قتل شاب شقيقته وابنها، بأكادير بينما تعرضت طفلتها وأمه لطعنات غادرة حيث أحيلتا على العناية المركزة بمستشفى الحسن الثاني، ومنه نقلتا إلى مصحة خصوصية حيث تتلقيان العلاج، وتعاني الطفلة من جروح على مستوى الظهر بينما تلقت أم الجاني طعنة على مستوى إحدى كليتيها.

ونجا أب الجاني من هذه الجريمة الجماعية بسبب تواجده بغرفة علوية.

وعرف عن الجاني تعاطيه لكل أصناف المخدرات والأقراص المهلوسة. ولم يشفع للأسرة أنها ظلت تحميه ويعتمد عليها في تدبر معاشه وبلياته.

المسار الناجح لشقيقته الضحية مالكة المدرسة الخصوصية مكنها من إنقاذ كل الأسرة التي اشتغلت معها في مشروعها. الشقيقة عاشت وسط حي شعبي، ودرست بأكادير كما اشتغلت مع اسرتها بروض للأطفال مكنها من الإحاطة بالمهنة، ثم غادرت نحو فرنسا تاركة الأسرة تعيش من هذا المشروع الصغير، حيث استكملت تعليمها العالي خارج المغرب.

وتعرفت هناك على فرنسي، تزوجا معا بعد استكمال دراستها، فاستقرا بأكادير بعدما أقاما مشروعا تربويا يعتمد نظاما دوليا، استقطب فئات واسعة. بهذا الزواج، التقى الرأسمال الأجنبي ونظرته التربوية مع طموح زوجة خبرت التعليم المغربي عن قرب.

هذا المشروع قررت المرحومة أن توظف فيه أسرتها التي أغلقت الروض لتنخرط في مشروع ضخم بحي راق وقد طورت تجربتها بداخله.

وظفت الضحية ثلاثة من إخوتها لمساعدتها، في وقت كان الشقيق الجاني بإسبانيا، لم يتمكن من الاندماج هناك، وارتكب حماقات سجن بسببها.

وقد قامت الضحية بالدفاع عنه، وتلبية كل حاجاتها، وبعد قضائه عقوبته استقدمته إلى المغرب، ومكنته من واجب شهري يعتاش منه، غير أنه ظل على طيشه بخلاف جميع أشقائه وشقيقاته إلى غاية يوم أمس، وفي ظروف غامضة قتل شقيقته ومعيلته، كما قتل صغيرها وأصاب الطفل التوأم ولم يرأف الجاني حتى بأمه.

وقد قدم المتهم نفسه بعد ساعات من اختفائه إلى فرقة الدراجين التي أشعرت مصالح الشرطة القضائية، وقامت بنقله إلى مصالح ولاية أمن أكادير حيث وضع في الحراسة النظرية من أجل استكمال البحث الذي تجريه الشرطة القضائية تحت إشراف الوكيل العام للملك.

تعليقات الزوّار (0)