#ملحوظة_لغزيوي: شكرا...مرة أخرى !

الثلاثاء 21 ديسمبر 2021
المختار لغزيوي - الأحداث?? المغربية
0 تعليق

AHDATH.INFO

ننشر ضمن هذا العدد الحصيلة السنوية لعمل الأمن الوطني في بلادنا.
ننشر هاته الحصيلة السنوية، على بعد أيام من إسدال الستار على السنة 2021، ونكتشف مع النشر، أننا واكبنا بشكل يومي ماجاء في الحصيلة حقا، وعشناه باستمرار من موقع الصحافيين المتابعين جيدا لعمل أمن وطننا، المقتنعين، بل قل المؤمنين بأهمية هذا العمل للوطن والمواطنين.
أمننا الوطني، ولأنه واحد من أبرز نقاط قوة هذا الوطن الأمين (والحمد لله أنها كثيرة واللهم أكثر حسادنا) تعرض هذه السنة كما سنوات أخرى لحملات من النوع الدنيء.
أراد البعض تصفية الحساب مع المغرب فاستهدف حماة الحمى، وذهب مباشرة إلى رجال الظل، وكال لهم تهما كثيرة، أو على الأقل حاول ذلك دون أى جدوى.


وقد ردوا على أكثرها صفاقة في الحين والأوان بالقانون والمتابعة، وغضوا البصر عن فواحش أخرى، لأنها لم تكن تستحق إلا غض البصر، دون دخول غير محمود في التفاصيل.
رد فعل المواطن المغربي هو الذي يهمنا في المقام الأول.
لم يصدق المغربي ولم تصدق المغربية أبدا ماكان يقال لهما، رغم الدعم الأجنبي للأكاذيب، ورغم المال الكثير الذي أنفق، ورغم حملات التجييش الإلكتروني القادمة من أكثر من مكان.
ظل المغربي، وظلت المغربية بنبوغهما العريق والفطري، قادرين كل مرة على طرح السؤال البسيط/العميق: لماذا يستهدف أعداء المغرب هذا الجهاز تحديدا كل هذا الاستهداف؟
لماذا يتعرض هذا الجهاز بالتحديد لكل هاته الهجمات؟
ثم لماذا يريدون رأس الحموشي؟
لماذا تستهدف الجزائر مدير الأمن الوطني المغربي؟ لماذا تعتبر دول كبرى أنه يشكل لها نقطة استفزاز حقيقية؟ لماذا هذا الرجل بالتحديد؟ ولماذا هذا الجهاز بالتحديد؟
في السؤال الجواب، لأن هذا الجهاز، نقطة قوة حقيقية من بين نقاط القوة الكثيرة التي يفخر بها ويعول عليها المغرب العظيم.
لأن أمن المغرب استطاع اليوم أن يرتبط في العمل الأمني العالمي بأمن أمريكا، وأمن فرنسا، وأمن إسبانيا، وأمن إسرائيل، وأمن بريطانيا، وأمن روسيا، وأمن الصين، وأمن الخليج، وأمن كل الفاعلين المؤثرين الحقيقيين في الحفاظ على الأمن العالمي.
ولأن هذا البلد القابع هنا في ملتقى الحضارات كلها بين أوربا وإفريقيا والعالم العربي وأمريكا استطاع من خلال إبن من أبنائه، حظي بالثقة المولوية السامية أن يسجل التفوق تلو التفوق مما يشهد به العدو قبل الحليف، ومما يبصم عليه البعيد قبل القريب.
ويكفي المغاربة فخرا هذا النبوغ الفطري، الذي يعبر عنه هذا السؤال المغربي الذكي، الذي يقيهم باستمرار شر السقوط في الفخاخ التي وقعت فيها أقوام قربنا، لم يتوفر لها شرط العقل السليم لكي تتخذ دوما وأبدا القرار السليم.
يكفي المغرب والمغاربة فخرا أيضا أن لديهم أناسا يخدمونهم بكل هذا التفاني يستحقون، رفقة إخوانهم في القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة، أن يقال لهم "شكرا" باستمرار، وليس مرة واحدة في العام، فمايفعلونه يستحق الشكر الدائم والصادق والأكيد.
يكفينا هنا في المغرب أن رهاننا هو على أبنائنا وأبناء بسطائنا لكي يعبروا بالبلد نحو بر الأمان، ونحو التفوق الدائم والأكيد، ونحو نيل ثقة الملك التي لا ينالها إلا من يستحقها ونحو نيل ثقة الشعب التي لاتعطى إلا بعد ثقة الملك في أبناء هذا البلد النابغ، أنهم قادرون على الذهاب بالوطن إلى أرفع الأماكن وأفضل الاتجاهات
هل نقول شكرا ونصمت؟
نفضل في الحين الراهن، ونحن نودع العام أن نكتفي بها، علما أن العمل لن يتوقف، وأن الخير دائما في المغرب موجود في الأمام.

تعليقات الزوّار (0)