ديوكوفيتش المحتجز طلب نقله من مركز الاحتجاز في ملبورن لكي يتدرب

Protestors gather outside an immigration detention hotel where Serbia's Novak Djokovic is believed to stay, in Melbourne, Australia, Friday, Jan. 7, 2022. Locked in a dispute over his COVID-19 vaccination status, Djokovic was confined to the immigration detention hotel in Australia on Thursday as the No. 1 men's tennis player in the world awaited a court ruling on whether he can compete in the Australian Open later this month. (AP Photo/Hamish Blair)
السبت 8 يناير 2022
AHDATH .info
0 تعليق

AHDATH.INFO
ملبورن, 8-1-2022 (أ ف ب) - يبدو أن نوفاك ديوكوفيتش لا ينوي التراجع، فقد أعلن محامو لاعب كرة المضرب الصربي المصنف أول عالميا السبت أن موكلهم الذي منع من دخول استراليا بسبب عدم حصوله على لقاح ضد كورونا لأنه أصيب بالفيروس في كانون الأول/ديسمبر، طلب نقله من مركز احتجازه في ملبورن ليتمك ن من التدر ب.

وقال محامو ديوكوفيتش (34 عاما) في وثيقة عرضت على المحكمة الفدرالية إن "تاريخ أول مسحة إيجابية بكورونا مسجلة في 16 كانون الأول/ديسمبر 2021"، ما يمنح اللاعب الصربي إعفاء من التطعيم الذي فرضته أستراليا. ويفترض أن ينظر القضاء الاسترالي في طلبه الإثنين.

لكن الوقت يضيق قبل أكثر بقليل من أسبوع على انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة التي فاز فيها ديوكوفيتش تسع مرات ويطمح إلى الفوز بالبطولة الكبرى (غراند سلام) الحادية والعشرين ما من شأنه أن يضعه في صدارة تاريخ كرة المضرب متقدما على منافسيه التاريخيين روجيه فيدرر ورافاييل نادال.

وطلب محاموه أيض ا أن يكون قادرا على مغادرة مركز احتجازه في ملبورن حتى يتمكن من التدرب.

ونشر ديوكوفيتش صورة له في مطار في وقت سابق من هذا الأسبوع وأعلن توجهه إلى استراليا، موضحا أنه حصل على إعفاء طبي وهو ما أكدته إدارة البطولة.

لكن فور وصوله ليل الأربعاء الخميس، رفضت السلطات السماح له بالدخول، معتبرة أن أسباب إعفائه لا تستوفي الشروط الصارمة المفروضة لدخول أراضيها في إطار مكافحة كوفيد.

ودان محامو ديوكوفيتش احتجاز اللاعب ثماني ساعات من دون أن يتمكنوا من التواصل معه.

في شريط فيديو تسرب الجمعة الى الصحافة المحلية، دافع رئيس الاتحاد الاسترالي لكرة المضرب ومدير بطولة أستراليا المفتوحة كريغ تايلي الذي يواجه انتقادات بسبب إدارته لهذا الملف، عن "العمل الهائل" الذي تقوم به فرقه.

فقد تعرض الاتحاد لاتهامات بتضليل اللاعبين بشأن التزامات التطعيم ضد كوفيد-19 لدخول البلاد.

في مذكرة للاعبين نشرها العديد من وسائل الإعلام الأسترالية، أكدت المنظمة أن شخصا تعافى في الآونة الأخيرة من كوفيد يمكنه الاستفادة من إعفاء من إلزامية التطعيم بالكامل. ولا يزال ديوكوفيتش يرفض توضيح وضع تطعيمه، رغم انه لم يخف معارضته للقاح.

وأكدت الحكومة الأسترالية أنها حذرت بطولة استراليا المفتوحة اعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر من ان هذا الاجراء لم يعد ساريا إلا للمقيمين الاستراليين، وليس للرعايا الأجانب الراغبين في دخول البلاد.

تعرضت لاعبة أخرى لوضع مشابه هي التشيكية ريناتا فوراكوفا التي وضعت في نفس مركز الاحتجاز مثل نوفاك ديوكوفيتش بعد إلغاء تأشيرتها.

وقالت التشيكية البالغة من العمر 38 عاما "يجلبون لي الطعام وهناك حارس في الممر. أشعر وكأنني في السجن".

وشرح مدير بطولة أستراليا المفتوحة ان الاتحاد فضل عدم التحدث علنا بسبب الطعن الذي قدمه ديوكوفيتش الذي شكر، في أول رد فعل له الجمعة، في رسالة قصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي مشجعيه في كافة انحاء العالم وقال أيضا "أشكر الله على الصحة".

في صربيا، أثارت المعاملة التي لقيها نجم كرة المضرب استهجانا في كل انحاء البلاد ما استدعى تدخلا من الرئيس الصربي الكسندر فوسيتش.

في أستراليا حيث تقيم جالية صربية كبرى، نزل حوالى مئة من مشجعي ديوكوفيتش الى جانب ناشطين مناهضين للقاح السبت الى أمام مركز الاحتجاز ورددوا "نوفاك". في أماكن أخرى في المدينة، ضمت تظاهرة مئات من مناهضي اللقاح بعضهم عبروا عن دعمهم لديوكوفيتش.

وتوقع لاعب كرة المضرب الاسترالي نيك كيرغيوس الذي كانت له مبادلات حديث صاخبة مع ديكوفويتش سابقا، السبت انه اذا تمكن النجم الصربي من المشاركة في بطولة استراليا المفتوحة في نهاية المطاف فلن يتمكن أحد من أن يقف في وجهه قائلا "أعتقد أنه سيكون غاضبا".

أثارت هذه القضية تساؤلات حول المباريات اللاحقة في الموسم وخصوصا في الولايات المتحدة بدءا ببطولة انديان ويلز وميامي في الربيع. يشار الى ان اللقاح إلزامي من أجل دخول حدود الولايات المتحدة.

البطولة المقبلة ضمن غراند سلام ستكون بطولة رولان غاروس في الربيع. وفي المقابل اعتبرت وزيرة الرياضة الفرنسية روكسانا ماراسينيانو أن "البروتوكولات الصحية المفروضة بالنسبة للمناسبات الرياضية الكبرى" ستتيح لنوفاك ديوكوفيتش دخول فرنسا.

تعليقات الزوّار (0)