#ملحوظة_لغزيوي: 
أصحاب ولا أعز!

الثلاثاء 25 يناير 2022
المختار لغزيوي - الأحداث🇲🇦 المغربية (الملحوظة)
0 تعليق

AHDATH.INFO

يناقش فيلم «أصحاب ولا أعز»، الذي أطلقته منصة «نيتفليكس» مؤخرا والمأخوذ عن فيلم «أغراب وأكثر»، قصة أسرار كل واحد منا مع من يعرفونه ومن يحيطون به ويعتقدون أنهم يعرفونه.

الفيلم، الذي لعب بطولة نسخته العربية فنانون متميزون من لبنان ومصر، لاقى هجوما واسعا من طرف فئات في المجتمعات العربية اعتبرت أنه ذهب بعيدا في الدفاع عن حرية الاختلاف بداعي تضامنه مع شخصية المثل-جنسي في الختام، وفضح التعامل الظالم الذي تتعرض له هاته الفئة من المختلفين من طرف هذا المجتمع.

موضوع ملحوظتنا اليوم ليس الدفاع عن هاته الفئة أو الهجوم عليها. موضوعنا هو الوقوف عند كيفية تلقي جمهورنا العربي لهذا الفيلم مقابل كيفية تلقي نسخته الأصلية الإيطالية أو نسخته الفرنسية فيما بعد.

لازلنا في مرحلة عدم التمييز بين التخييل الإبداعي وبين الواقع.

ولازلنا في مرحلة الخلط المعيب بين شخصيات عمل تخييلي وبين الممثلين الذين جسدوا أدواره، وهو ما عرض الممثلين الذين لعبوا في «أصحاب ولا أعز» إلى هجوم لا أخلاقي حقيقي من طرف جمهور يدعي أنه «يغار على الأخلاق الحميدة». 
فعلا نتفرج على منصات المشاهدة الحديثة.
فعلا نحن مرتبطون بشبكة الأنترنت. فعلا لدينا آخر صيحات الهواتف الحديثة ونستعمل آخر ما أنتجه العقل العالم في الغرب والشرق «الكافرين»، لكننا في عمق العمق لازلنا في مرحلة الناقة ووأد الفتيات، وخنق أي محاولة نقاش مختلفة يشرع فيها واحد منا، أو ينوي فقط الشروع.

نحن قوم نعتقد أن الهجوم على فيلم أمر يحمي أخلاقنا الحميدة.

هذه لوحدها تكفي لقول كل شيء ياهذا وياهاته…

تعليقات الزوّار (0)