ملحوظة لاعلاقة لها بماسبق: نربحوهم بثلاثة وندوزو !

الإثنين 4 أبريل 2022
المختار لغزيوي - الأحداث المغربية
0 تعليق

AHDATH.INFO
من كان يعتقد أننا سنلعب مع منتخبات مغمورة أو مقصية من المونديال في المونديال فهو واهم. لذلك كان عاديا أن نقع في مجموعة صعبة في الموعد القطري الهام الذي ينتظرنا شهر نونبر المقبل في الدوحة. وكان عاديا أن تأتينا كويرات الحظ الصغيرة بأقوى منتخبات أوروبا حاليا، المنتخب البلجيكي المرصع بأفضل جواهر الكرة من كورتوا في حراسة المرمى إلى لوكاكو في الهجوم مرورا بهازارد ودي بروين وكاراسكو والبقية.
وأيضا كان عاديا أن تمنحنا القرعة المنتخب الذي لعب نهائي كأس العالم في روسيا 2018 ، منتخب مودريتش وكوفاسيتش وبقية الرعيل الكروي المتميز.
ولكي تكتمل الباهية مثلما نقول، ولأنه لاإثنين دون ثلاثة، أتانا حظنا يوم الجمعة في دوحة الخير بمنتخب متعطش للمونديال لم يلعبه منذ مكسيكو 86 ، منتخب كندا المرصع هو الآخر بدافيس وديفيد والتتمة.
وعلى ذكر مكسيكو 86 وهذه لن يتذكرها إلا القدامى مثلنا، عندنا وضعتنا القرعة في ذلك المونديال أمام بولونيا بونييك وبرتغال شالانا وإنجلترا شيلتون وبقية الكبار، قلنا لأنفسنا "لاداعي للذهاب حتى غوادالاخارا أو مونتيري أو العاصمة مكسيكو والعودة من هناك بأثقل النتائج والخيبات". ابتسمنا وسلمنا أمرنا إلى الله وذهبنا.
عاد منتخب الزاكي وحسينة وخليفة ولمريس والبويحياوي والبياز والظلمي والحداوي والتيمومي وكريمو وخيري الذي كان يقوده طيب الذكر فاريا من المكسيك بأول تأهل عربي وإفريقي إلى الدور الثاني، متصدرا على إنجلترا والبرتغال وبولونيا، ومواجها في الدور الموالي ألمانيا رومينيغيه التي انتصرت علينا بهدف يتيم صعب في آخر أوقات اللقاء.
ما الخلاصة؟
الخلاصة قالها لنا منتخب مقدونيا الشمالية منذ أيام وهو يقصي العظيمة إيطاليا في ملعبها: الكرة تلعب في الميدان، والمونديال لايصله إلا الأقوياء، وعليهم حين الوصول أن يقارعوا من هم أقوى منهم إذا ما أرادوا التميز والبقاء.
لذلك لن نقول "نربحو كندا ونتعادلو مع كرواتيا وبلجيكا" وبقية الترهات.
سنقول "لنلعب جيدا باش نربحوهم بثلاثة وندوزو"، وكفى

تعليقات الزوّار (0)