إبن كيران يواصل الحكاوي والكلام...

الأربعاء 25 مايو 2022
عن جريدة "الأحداث المغربية"- كاريكاتير : عبد القدوس المشرع
0 تعليق

AHDATH.INFO
لعلها أول مرة يتحدث فيها عبد الـإله ابن كيران، عن دور « العدل والإحسان » في الحكاية المسماة 20 فبراير عندما قال « شي وحدين خرجو على أمل يشدو الكيدون باش يدوروه فين مابغاو…مايمكنش ».
بعضنا وفقط لأنه لا يحب بنكيران ولا يحب « اللحيوة ديال بنكيران » مثلما قال; لا ينصت لكلام بن كيران.
نحن في هاته الجريدة لا نسير سير البعض، ودائما نختار الخصام العاقل، ونتفادى جهل الجاهلين.
لذلك أنصتنا بعمق لهذا الرجل وهو يتحدث في كلمته الأخيرة، ومرادنا كان هو فهم مايريده بعد كل هذا الزمن من العمل في الحكومة وغير الحكومة.
طبعا لم نتوقف كثيرا عند الفيلم الهندي/ البوليودي الذي بموجبه منح الكلمة التقديمية لعبد العالي حامي الدين، المتابع في قضية قتل الشاب الأوطامي الفقير ذات تسعينيات كثيرا، لأن التمثيل كان سيئا ولأن طريقة الاتفاق على التمثيل كانت أسوأ.
بالمقابل توقفنا عندما قاله بنكيران في كلمته، وسمعنا وفهمنا الشيء الكثير..
أساسا قصف عبد الإله من كانوا معه في وقت سابق ثم غيروا كتف البندقية.
بعضهم كان مدونا، وبعضهم كان صحافيا، وبعضهم كان لا شيء، وكلهم حاولوا الركوب على الموجة الخادعة.

نحن حينها، في تلك السنوات التي تبدو بعيدة الآن مع أنها قريبة للغاية، كنا نقول لهؤلاء في صحافتنا، وفي التدوينات وفي اللاشيء أيضا: « احذروا » أو « أطونسيون سيبيعكم في الدورة » لكي نتحدث لغته، وسيقول عنكم كل الأشياء.
وقد فعلها وقال كل شيء أو تقريبا كل شيء، عما جمعه بالعديدين تلك الـأيام الملتبسة التي تحلينا نحن فيها بالوضوح المغربي التام. والآن « لاداعي للعودة لما كان فقد كان والسلام »، وسامح الله الجميع لأن الله يغفر الذنوب جميعا.
نحن سنتحدث عن رؤية عبد الإله لما وقع في عشرين فبراير، عندما شبه نفسه بعنترة بن شداد وقال للمتدخلين في اللعبة ككل مالم يقله أحد قبله.
هنا، وهذه لن يمتلكها ابن كيران، نستطيع امتلاك الشجاعة لكي نقول له « أحسنت »، وقد فهمنا ماتريد قوله، وقد قلناه قبلك في تلك الأيام وتعرضنا لقصف شديد، وإذا كنت حرا فعلا مثل عنترة بعد أن تحرر عليك أن تعترف بها، وأن تقول مثلما قلت في زمن معين« شكرا الأحداث المغربية » قبل أن تعود لسبها، وقبل أن تكاد تعترف الآن أنها لاتشبه ماعدها ومن عداها ممن عرفتهم عن قرب وخبرتهم عن قرب.
على الأقل هي جريدة شريفة في الخصومة، لا تفجر، ولا تنافق، ولا تدعي عكس ماتؤمن به إلى أن تقضي وطرها.
ربما سيكون هذا الأمر بداية نقاش آخر أفضل لكثير من الأشياء.
في انتظار ذلك يحسب لعبد الإله أنه عندما يتحدث، وعندما يتفادى الأفلام البوليودية الفاشلة، مثل فيلم « حامي » أنه يستحق بعضا من الكلام وبعضا من النقاش، وللحكاية بقية بطبيعة الحال…

تعليقات الزوّار (0)