ووريرز يؤكد بأن حقبة كوري ورفاقه لم تنته بإحراز اللقب الرابع في 8 مواسم

الجمعة 17 يونيو 2022
الأحداث المغربية
0 تعليق

AHDATH.INFO
بوسطن (الولايات المتحدة), 17-6-2022 (أ ف ب) - بعد فشله حتى في الوصول الى الأدوار الإقصائية "بلاي أوف" خلال الموسمين الماضيين متأثرا بالإصابات في صفوفه، عاد غولدن ستايت ووريرز ليؤكد بأن حقبة ستيفن كوري ورفاقه بقيادة المدرب ستيف كير لم تنته، وذلك بإحرازهم لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين "ان بي ايه" للمرة الرابعة في آخر ثمانية مواسم، بالفوز في سلسلة النهائي 4-2 بعد حسمهم المباراة السادسة على أرض بوسطن سلتيكس 103-90 الخميس.

واعتقد كثيرون بأن الحقبة التاريخية التي توج خلالها ووريرز بثلاثة ألقاب ووصل فيها الى النهائي خمس مرات متتالية بين 2015 و2019، وصلت الى نهايتها بعد الفترة الصعبة التي مر فيها الفريق خلال الموسمين الماضيين حيث اكتفى في 2019-2020 بتحقيق 15 انتصارا فقط في الموسم المنتظم مقابل 39 في الموسم الذي تلاه.

لكن وبعدما استعاد كامل عافيته وتخل ص من لعنة الإصابات التي لاحقت بشكل خاص كلاي تومسون وبدرجة أقل ستيفن كوري، عاد فريق المدرب كير ليفرض نفسه بطلا عن جدارة.

وبين فريق كان يسعى الى التأكيد بأنه حاضر "أن بي أيه"، وآخر يبحث عن استعادة مكانته التاريخية والتربع على عرش أكثر الفرق إحرازا للقب، خرج الأول منتصرا باللقب السابع في تاريخه، بعد حسمه المباراة السادسة على أرض مضيفه بفضل تألق كوري الذي سجل 34 نقطة، ما جعله يستحق أن ينال جائزة أفضل لاعب في الدور النهائي.

ورأى كوري أنه "في بداية الموسم، لم يعتقد أحد بأننا سنصل الى هنا باستثناء جميع الذين يتواجدون حاليا في هذا الملعب (للاحتفال باللقب). هذا أمر لا ي ص د ق".

وتابع "كنا بعيدين كل البعد عن ذلك. وصلنا الى الحضيض بسبب الإصابات وطريق العمل الطويل الذي كان ينتظرنا في محاولة لملء القطع المناسبة بالرجال المناسبين".

وشدد على ضرورة أن لا يؤخذ "الوصول الى هنا كأمر مسلم به لأنك لا تعرف أبدا متى ستعود إلى هنا (النهائي والفوز باللقب".

واعترف المدرب كير بأن البطولة الرابعة للفريق في عهده كانت الأكثر خروجا من دائرة التوقعات، موضحا "قد يكون (اللقب) الأقل توقعا . لكني أمضي وقتي بجانب النجوم، وإذا كنت تمضي وقتك بجانب النجوم، فأشياء جيدة ستحصل".

واصبح ووريرز ثاني فريق يحسم اللقب في أرض بوسطن بعد لوس أنجليس ليكرز عام 1985، حارما الفريق الأخضر، المتو ج 17 مرة بالتساوي مع ليكرز، من الابقاء على آماله في الانفراد مجددا بالرقم القياسي بعدد ألقاب الدوري.

وكان غولدن ستايت أحرز اللقب أعوام 2015 و2017 و2018 وخسر نهائي 2016 و2019، بعد أن أحرز أول لقبين عندما كان في فيلادلفيا عامي 1947 و1956 والثالث تحت اسم غولدن ستايت عام 1975.

في المقابل، تكرر سيناريو الظهور الأخير لسلتيكس في النهائي حين خسر أمام جار ووريرز غريمه التقليدي ليكرز قبل 12 عاما 3-4 وح ر م من لقبه الأول منذ 2008 حين كان في صفوفه الرباعي بول بيرس، كيفن غارنيت، راي ألن وراجون روندو.

وتحدى المدرب النيجيري الأصل إيمي أودوكا الذي استلم تدريب الفريق الصيف الماضي في أول مهمة له كمدرب أول، لاعبيه للعودة بقوة الموسم المقبل، قائلا "تلك كانت رسالتي (للاعبين). لتدفعنا هذه التجربة الى الأمام" وأن يستفيد الفريق "من النمو والتقدم اللذين حققناهما هذا الموسم".

واعتبر أن وصول سلتيكس الى النهائي "كان مجرد البداية".

أما نجم الفريق جايسون تايتوم الذي اكتفى بـ13 نقطة، فرأى أن على فريقه "الارتقاء درجة إضافية الى الأمام" من أجل المنافسة الموسم المقبل، مضيفا "من الصعب الوصول الى هذه النقطة ومن الأصعب تجاوزها والخروج منتصرين".

وبعد اكتفائه بـ16 نقطة وفشله في ترجمة أي من محاولاته التسع من خارج القوس خلال المباراة الخامسة التي فاز فريقه على أرضه الإثنين 104-94، استعاد كوري تألقه الخميس بتسجيله 6 ثلاثيات من أصل 11 محاولة، منهيا اللقاء كأفضل مسجل (34) بالتساوي مع نجم سلتيكس جايلن براون، كما ساهم بسبع تمريرات حاسمة ومثلها متابعات.

وكما فعل في المباراة الخامسة حين سجل 26 نقطة ولعب الدور الرئيس في فوز فريق المدرب ستيف كير، كان الكندي أندرو ويغينز مؤثرا أيضا في مباراة الخميس بتسجيله 18 نقطة مع 6 متابعات و5 تمريرات حاسمة في لقاء سيطر عليه فريقه منذ الدقائق الأخيرة للربع الأول حتى وصل الفارق بينهما الى 22 نقطة في الربع الثاني.

وبدا بوسطن أنه جاهز تماما لفرض مباراة سابعة حاسمة حين استهل اللقاء بقوة متقدما بفارق 12 نقطة 14-2 بعد قرابة أربع دقائق على البداية، لكن ووريرز بدأ عودته بثلاثية لويغينز الذي سج ل أول محاولة ناجحة لفريقه بعدما كانت النقطتان الأوليان من رميتين حرتين لدرايموند غرين.

كانت تلك بداية العودة التي أوصلت الفارق الى نقطة فقط 21-22 في آخر دقيقة و20 ثانية بفضل ثلاثية من غرين، قبل أن يتبعها كوري وجوردن بول بأخريين وضعا بهما الضيوف في المقدمة 27-22، في سلسلة من تسع نقاط متتالية دون أي رد لسلتيكس.

وأتبع ووريرز هذه السلسلة بعشر نقاط متتالية في مستهل الربع الثاني، موسعا الفارق الى 15 نقطة 37-22، قبل أن يرد سلتيكس بسلته الأولى منذ الوصول الى آخر دقيقتين و53 ثانية من الربع الأول، وكانت بثلاثية لجايلن براون بعد مرور دقيقتين وثانية على بداية الربع الثاني.

وبعد تقليصه الفارق الى 8 نقاط 29-37 بسلة من جايسون تايتوم، عاد سلتيكس وابتعد عن ضيفه بفارق 21 نقطة 33-54، قبل أن يستقر في نهاية الشوط الأول عند 15 نقطة 54-39.

وعاد الأمل لصاحب الأرض بعدما قلص الفارق في نهاية الربع الثالث الى 10 نقاط 66-76 عقب رميتين حرتين لبراون في آخر 5.1 ثانية، لكنه عجز عن الاقتراب من ضيفه لأكثر من ذلك بعدما عرف كوري ورفاقه كيف يردون على كل سلة للفريق الأخضر الأسطوري، موسعين الفارق الى 12 نقطة 93-81 مع الدخول في آخر 4 دقائق من اللقاء.

ووسع كوري الفارق الى 15 نقطة 96-81 بثلاثيته السادسة في اللقاء، ثم كان حاضرا للتسجيل عن خط الرميات الحرة في الثواني الأخيرة حين حاول سلتيكس إيقاف ساعة اللقاء بارتكاب الأخطاء، ليقود المباراة ومعها اللقب السابع لفريقه الى بر الأمان بعد إنهاء المواجهة بفارق 13 نقطة 103-90.

تعليقات الزوّار (0)