اغتصاب وتحرش واغراءات بالمال.. مغربيات ضحايا مليونير فرنسي بطنجة

الجمعة 17 يونيو 2022
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

معطيات جديدة وصادمة كشفت عنها الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، حول تعرض عدد من المغربيات للاغتصاب والتحرش الجنسي والتهديد بالاختطاف والضغط النفسي، من طرف المليونير الفرنسي جاك بوثيي، مالك مجموعة "فيلافي"الموقوف حاليا من طرف الشرطة الفرنسية، بتهمة الاغتصاب واحتجاز واختطاف قاصرات أجنبيات ضمنهن مغربيات.

وكشفت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، في ندوة صحافية اليوم الجمعة 17 يونيو طنجة، أن مسؤولين آخرين في فروع  المجموعة الفرنسية متورطين في هذه الفضيحة التي كشفت الوجه البشع لممارسات الثري الفرنسي الذي حول فضاء العمل إلى مكان لابتزاز واستغلال الموظفات الشابات، حيث كان يساومهن على مسايرة نزواته للحصول على سيارات فاخرة والتعيين في مناصب عليا خارج المغرب.

وسجلت الجمعية عددا من التجاوزات التي شملت  ظروف العمل الشاقة والتعسف والطرد والضغط النفسي والتهديد في حال تمنع الموظفات عن مسايرة رغباته وعدم امداده برقم الهاتف، مع اقحام رؤسائهن المباشرين للضغط عليهن من أجل الخضوع لطلباته باستعمال الترهيب او الترغيب عبر الاغراء بالمناصب والمال.

ثلاث مشتكيات من أصل أربع حضرن الندوة إلى جانب نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، أعلن خلاله رفع الشكاوى الأربع حول أفعال "الاتجار بالبشر والتحرش الجنسي والعنف اللفظي والمعنوي"، وفق ما أوضحت عضو الجمعية المحامية كريمة سلامة لوكالة فرانس برس.

وأكدت المشتكيات أنهن فصلن من العمل بعدما رفضن الخضوع "للتحرش والابتزاز الجنسي" من طرف بوتيي الذي كان يدير هذه الشركة، في وقائع تعود إلى ما بين 2018 و2022.

خاطبت إحدى الشاكيات الصحافيين "تجرأت على الحديث اليوم لأنني أريد أن أعطي درسا لكل المتحرشين (...) وهم كثر في العالم، ولكن أيضا لبعث رسالة أمل إلى كل ضحايا التحرش الجنسي".

وأضافت "حان الوقت لنستيقظ جميعا وننهي هذا التطبيع مع التحرش في أماكن العمل".

واتهمت الشابة التي كانت تتحدث مغطية وجهها بنظارة سوداء مشغلها السابق ومسؤولين آخرين في الشركة بأنهم "عرضوا عليها إغراءات مالية" مقابل الجنس.

واكدت تعرضها "لضغوط رهيبة" انتهت بفصلها من العمل، بسبب رفضها "الخضوع للإغراءات".

واستطردت شاكية أخرى كانت تجلس بجانبها "كانت فترة عصيبة عانيت خلالها كثيرا، أتحدث اليوم لأنني لم أعد أشعر أنني وحيدة بعدما عرفت أن هناك عددا من الضحايا الأخريات في فرنسا والمغرب".

من جهتها روت شابة ثالثة ضمن الشاهدات إن المشتكى عليه "مرر يده على جسدها داخل فضاء العمل (...) أصبت بصدمة ما أزال تحت وقعها، بدون أن يدعمني أحد".

وأضافت "في وقت ما فقدت الثقة في الجميع، وصرت أظن أن الحصول على عمل بالنسبة لامرأة يعني بالضرورة تعرضها للتحرش".

بينما لم تعلن النيابة العامة المغربية بعد أي قرار بخصوص هذه الاتهامات الواردة في الشكاوى المرفوعة ضد بوتيي، قالت عائشة كلاع "نتوفر على وسائل إثبات بينها مراسلات نصية على الهاتف وعبر الإيمايل، وكذلك تسجيلات لكاميرات مراقبة في أماكن العمل".

وأضافت أن "تحقيقا فتح في هذه الشكاوى ولدينا ثقة بالقضاء"، مشيرة إلى أن الجمعية سوف تقدم شكويين أخريين في الموضوع نفسه الأسبوع المقبل.

تعليقات الزوّار (0)