جريمة بيئية بشاطئ كابيلا على الساحل التطواني

الأربعاء 22 يونيو 2022
مصطفى العباسي
0 تعليق

Ahdath.info

يستمر الاعتداء على البيئة البحرية بعدد من شواطئ تطوان، اما يالاحتلال، او الاستغلال الجائر لرمالها، كمايحدث حاليا بشاطئ ومدخل ميناء كابيلا السياحي.

ففي كل سنة، وبشكل غريب، تمنح رخصة لمستغل الميناء، ليقوم باشغال تهيئة مدخله وتنقيته، بدعوى ان الرمالتعيق دخول المراكب اليه، وهو ما يستغل بشكل سلبي، بحيث ان عملية التنظيف، ليست سوى غطاء لاكبر عملياتاستخراج الرمال الجيدة، وتهريبها لوجهة اخرى قصد بيعها.

واكدت مصادر جد عليمة، ان عملية تنظيف وتهيئة مدخل الميناء، لا يمكن ان تكون كل سنة، بل انها تتم مرة كلشنتين او ثلاث، وهو ما يطرح تساؤلات عن كيفية حصول المعني عن ترخيص سنوي للقيام بهاته العملية.

واضافت ذات المصادر، ان الجاري به العمل، ان يتم اعادة نشر تلك الرمال على الشاطئ، خاصة وان الجزء الاكبرمن رماله تآكلت، وتكاد تندثر، ولا يحق له باي شكل من الاشكال، تهريبها وبيعها بتلك الطريقة، علما ان اشغالالتهيئة التي تتم للميناء، تدخل ضمن التزاماته، بحكم انه المستغل له، والمستفيد من مداخيله.

ويحتج ساكنة ورواد شاطئ كابيلا كل سنة ضد هاته "الجريمة البيئية"، التي تتسبب في تراجع وتآكل رمالالشاطئ، اذ ان جزء منه هو الذي يملأ مدخل الميناء، وبالتالي يتوجب استعادته بعد استخراجه، فيما القولبتنظيف المدخل، ليس سوى ذريعة لاستغلال رمال الشاطئ.

ومن اخطر ما كشفته مصادر من عين المكان، هو ان غالبية تلك الرمال التي يتم تجميعها، وتهريبها لوجهة غيرمعروفة لبيعها، لا تستخرج من داخل البحر، بل يتم تجميعها بواسطة اليات الحفر والجرارات، من محيط الميناء، ايمن الشاطئ، دونما مراقبة.

ويناشد الكثيرون، من السلطات المعنية، وخاصة عامل الاقليم، وزارة التجهيز، ومصالح البيئة، التدخل السريعلوضع حد لهاته الكارثة البيئية التي قد تعجل بضياع رمال شاطئ كابيلا، الذي يعتبر واحدا من اجمل المنتجعاتعلى ساحل تمودة باي.

تعليقات الزوّار (0)