فوزي لقجع..صانع أمجاد الكرة الوطنية في السنوات الأخيرة

الخميس 23 يونيو 2022
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

يعتبر فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أنجح الرؤساء الذين مروا في تاريخ كرة القدم الوطنية بعد الإنجازات الكثيرة التي حققتها في السنوات الأخيرة في عهده.

واستطاع لقجع منذ توليه رئاسة الهيئة المشرفة على تدبير شؤون كرة القدم الوطنية سنة 2013 أن يقود المنتخب الأول إلى التأهل مرتين لنهائيات كأس العالم في 2018 بروسيا و2022 بقطر فضلا عن تحقيق أفضل تصنيف للأسود عالميا منذ 20 سنة إذ يحتلون المركز 22 حسب الترتيب الصادر يومه الخميس.

كما حقق المنتخب الوطني داخل القاعة لقبين لكأس إفريقيا في عهده وكأس العرب ويحتل المركز 12 عالميا والمنتخب المحلي لقبين للشان.

عمل الرجل لم يكن فقط في صالح المنتخب الوطني بل حتى الأندية المغربية شهدت تحولا وطفرة كبيرة إذ جعل من البطولة الوطنية رائدة قاريا وتصنيفها كأفضل دوري في إفريقيا.

ونجحت الأندية في فترة رئاسته 8 كؤوس إفريقية والتاسعة في الطريق (عصبتين للأبطال، أربعة كؤوس الكاف، كأسين ممتازتين والثالثة في الطريق بين الوداد ونهضة بركان) فضلا عن هيكلة وتطوير حكامة وتدبير الأندية الوطنية وتحويلها لشركات رياضية..

إنجازات لقجع تعدت ذلك بعدما أصبح المغرب يتوفر على أفضل بنية تحتية كروية على مستوى القارة الإفريقية.

كما أن مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة يعد أفضل مركب كروي للمنتخبات في القارة الإفريقية وضمن الخمس الأفضل في العالم إضافة إلى مركب كرة القدم بالسعيدية الذي يعتبر أفضل مركب كروي جهوي في القارة.

وجعل لقجع أيضا حضورا قويا ونافذا للمملكة المغربية بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والإتحاد الدولي لكرة القدم.

كما اهتم بتطوير كرة القدم النسوية ونقلها لعالم الإحتراف على مستوى الأندية والمنتخبات، وتحقيق أول تأهل لمونديال نسوي في التاريخ وجعل المغرب قبلة لتنظيم كبرى التظاهرات الكروية الإفريقية والعالمية.

وتوصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بترشيح واحد لشغل منصب الرئاسة خلال الجمع العام المقرر يوم غد الجمعة يهم فوزي لقجع الذي تقدم بلائحة جديدة حسب ما تنص عليه القوانين الجاري، والتي ستتولى رئاسة الهيأة المشرفة على شؤون الكرة المغربية في السنوات الأربع القادمة.

ويسمح القانون لفوزي لقجع الرئيس الحالي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالحفاظ على منصبه لولاية ثالثة، مادام أن مركزه في أحد الأجهزة التنفيذية لاتحاد دولي مرتبطا بمنصبه في الجامعة الرياضية المعنية، أو عندما يكون وجوده برئاسة الجامعة مرتبطا بمصلحة وطنية عليا.

تعليقات الزوّار (0)