تمثلات المرأة في السينما "الأمازيغية "

الأربعاء 29 يونيو 2022
أحداث أنفو
0 تعليق

Ahdath.info

دعت إدارة مهرجان "إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي" كافة الباحثين والصحافيين النقاد والمهتمينبالدراساتالعلمية إلى تقديم مقترحاتهم وبحوثهم ودراساتهم العلمية لنشرها في كتاب جماعي ضمن منشوراتالمهرجان، في موضوع "تمثلات المرأة في السينما الأمازيغية".

واشترطت إدارة المهرجان المذكور، أن تتقيد البحوث والدراسات المقدمة وفق شروط النشر الجاري بها العمل. وتقبلالأعمالالمكتوبة باللغة الامازيغية والعربية والفرنسية والإنجليزية.‏

كما أشارت أن الكتاب سيصدر قبل فعاليات الندوة الوطنية التي ستقام في نفس الموضوع،وسيتم تقديم الكتابضمن فعالياتها.

وفي بلاغ الاكتتاب الذي توصلت "أحداث انفو" به، بسطت الإدارة أرضية الندوة الوطنية حول تمثلات المرأة فيالسنيما الأمازيغية، مؤكدة أن الفن السينمائي يعتبر من الفنون التي تعالج المواضيع الحساسة عبر العالم،ووسيلة تعبيرية لاستيعاب الفرد أو الجماعة للآخر والمجتمع والكون بشتى تجلياته وتمظهراته الفكرية والنفسيةوالسلوكية.

وحسب الأرضية، فقد استقى فن السينما مناهجه من العلوم الإنسانية والاجتماعية وخصوصا علم الاجتماعوالتاريخ والأنثروبولوجيا. كما تعتمد هذه العلوم على السينما، في استخدام الصورة السينمائية للتوثيق والتسجيلوالوصف.

أمام هذا التبادل المعرفي بين السينما والعلوم الإنسانية والاجتماعية، تضيف أرضية الندوة، أصبح المبدع يتعاملمع قضايا حساسة، ويتخذ من العلوم التي اهتمت بهذه المواضيع دليلا ينير طريقه لبناء النص الدرامي. وموازاةمع تطور هذين الحقلين (السينمائي والعلمي) ظهرت جملة من النقاشات الفكرية التي تناولت مواضيع حساسةكموضوع "قضية المرأة" ولاسيما الشق المتعلق ب: "الذكورية"، الذي يشكل تحديا كبيرا للمرأة، حتى أصبح هذاالموضوع، موضوعا خاصا بعلم الاجتماع، الذي أنتج مادة معرفية مهمة في مقاربة المسألة الجندرية. لتمتد هذهالمسألة إلى المجال السينمائي باعتباره حقلا معرفيا، يتخذ من الكاميرا أداة لإنتاج المعرفة.

وأبرزت الأرضية، أن المرأة تواجه اليوم الكثير من التحديات، سواء كانت صادرة من جنسها أو من الجنس الآخر. فتحول تلك التحديات دون تحقيق ذاتها، حيث تصير بذلك عرضة للتعامل غير اللائق وهضم الحقوق.

وبالنسبة للأرضية، فإن المجتمعات المحافظة تضع المرأة تحت الوصاية والرقابة، ما يشكل حاجزا يمنعها من التقدمفي مساراتها. فإذا كان كل من الأنثى والذكر يولدان بنفس الخصائص الإنسانية والقدرات الذهنية، والتنشئة هيالتي تحدد مصير كل منهما ككائنات اجتماعية، ما تؤكد عليه بوفاري في مقولتها الشهيرة: "لا نولد نساء وإنمانصير كذلك". فهل امتدت هذه الفكرة إلى المجال السينمائي بشكل عام؟ باعتباره مجالا خصبا لاستقراء وضعيةالمرأة، ووضع الأصبع على الممارسة النسائية في السينما الأمازيغية بشكل خاص وتمثلاتها في الشاشة ودلالاتهاالفنية والثقافية والرمزية والتاريخية وصورتها المسوقة عبر المادة الدرامية.

ووفق الأرضية، فقد مكنت القصص الواقعية والمتخيلة السينما من استلهام مادتها الدرامية، التي تبنى في قالبفني متفاوت في الإبداعية. ما يزود الشاشة بمادة درامية، موجهة لجمهور عريض متباين في الوعي بقضية المرأة،ومختلف في نظرته إليها. منذ صدور فيلم "تامغارت ن وورغ" لمخرجه الحسين بيزگارن، الذي يعطينا عنوانهانطباعا عن تناوله لقضية المرأة، فبالرغم من ذلك أصبح لزاما علينا اليوم مساءلة التراكم الكمي والنوعي في هذاالمجال المؤلف من مئات الأفلام، واستقراء مدى مقاربته لهذا الموضوع؟

وتؤكد الأرضية، أنه صار واجبا علينا أيضا مساءلة المكتبة الفيلمية الأمازيغية، حول الأعمال التي تركز على المرأةوقضيتها المصيرية كمركز الحكاية الدرامية.

تعليقات الزوّار (0)