" دعاء" تتصدر نتائج الباك بسوس

الجمعة 1 يوليو 2022
إدريس النجار
0 تعليق

Ahdath.info

حصدت التلميذة دعاء الأمين أعلى معدل بجهة سوس ماسةـ 19.14 لتمنح الصدارة لأكادير والريادة لمؤسسة القلم، التي اصبحت من "صناع نجوم الباك".

دعاء استجاب القدر لدعوات أمها وأبيها فاحتلت صدارة امتحانات البكالوريا بجهة سوس ماسة، وقد استقبلت اليوم رفقة اسرتها بالورود والزغاريد، داخل المركب التربوي القلم..

دعاء الأمين تدرس بشعبة العلوم الفيزيائية خيار الفرنسية بمؤسسة القلم التربوية التابعة لمديرية أكادير إداوتنان، بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، تطمح لأن تدرس الطب بمدينة أكادير، وإن لم يتيسر تقول إنها ستتجه لدراسة الهندسة.

وأكدت لأحداث أنفو أنها ليست ممن يبحثون عن الدراسة خارج المغرب، ما دامت أكادير توفر كل ما يمكن أن تبحث عنه بعيدا، تتمنى أن توفق في الولوج إلى كلية الطب بمدينتها، وببلدها الذي منحها كل شيئ وعلمها.

دعاء في تصريحها تعتبر أن أي نجاح يصنعه التكامل على مستوى المثلث التربوي " التلميذ والأسرة والمدرسة"، لذلك سخرت وقتها للدراسة والمتابرة، ووجدت في أسرتها كل الدعم مند الصغر، رغم انشغالات الوالدين المهنية. كما وجدت في المؤسسة بطاقمها التربوي، وإدارييها كل ما كانت تحلم به وتتطلع إليه، لم تتردد دعاء في الاعتراف بأنها لم تتوقع تلك النتيجة على المستوى الوطني، كاشفة أن شعورها لا يوصف، وأن مجهودها لم يذهب سدى.

صاحبة الرقم القايسي الجهوي تعترف أن وسائل التواصل الاجتماعي مهيمنة على شباب اليوم، لكن – تستطرد - يجب أن تستعمل في وقت الفراغ، وبعيدا عن الدراسة والتحصيل أوضحت أنها تستعملها باقتصاد، تمارس السباحة، وتهوى الخروج إلى الفضاءات الطبيعية لتفريغ العياء الناتج عن روتين الحياة، ولاكتساب طاقة إيجابية.

الأم من جانبها عبرت لأحداث أنفو عن فرحتها وهي تجني باكورة زرعها، في شخص ابنتها دعاء، التي نمت في ظروف جيدة، ولم تكن متعبة لاسرتها، بل كانت مند الصغر مقبلة على الدراسة والتحصيل، حتى بلغت مرحلة النضج، كانت مند الصغر تنظم وقتها حتى في وقت العطل، كما كانت من الأوائل، وأن هذا الأساس الذي بنته لبنة لبنتة، اكتسبته مند الصغر، فكانت مضرب المثل من قبل أساتذتها. الأم تؤمن بأن ليس هناك وصفة للنجاح جاهزة، لأن دعاء كانت تدرك مسؤوليتها، بنفسها، وليست بحاجة للإلزام ولكن- تستطرد الأم- لا بد من مرافقة ومصاحبة للأبناء.

أمين يوسف أب التلميذة دعاء قال بأن النتيجة لم تكن منتظرة، ولكن جدية ابنته ومتابرتها، أوصلتها لتلك المرتبة، معتبرا أن ذلك من يسر الله عز وجل، وأن ذلك لم يكن منتظرا، فجدها واجتهادها، ومعاناتها ومتابرتها أوصلتها لما كات تصبو إليه، وأن ابنته مثل أخوانها يسيرون على نفس النهج.

مضيفا " لا نمارس عليها أي ضغط، نكتفي بتوفير ظروف المتابعة أعرف أن ابنتي تجتهد، مع ذلك لم أنتظر أن تحقق المرتبة الأولى". وخلص أمين إلى أن المرافقة وعلاقة الصداقة بين الأبناء والوالدين هي الوصفة الاساس، وإلا كانت النتيجة سلبية، وأن نتيجة النجاح تقتسمها كل الأطراف الاسرة والتلميذة، دون أن ننسى أن هناك دورا كبيرا تلعبه المؤسسة على مستوى الاساتدة كما على مستوى الإدارة من خلال المرافقة النفسية.

نزهة تاسين المديرة العامة للمركب التربوي القلم والاقامة الجامعية سوس العالمة التابعين لمؤسسة ميلود الشعبي للأعمال الاجتماعية والتعاون، تقدمت بتهانيها للتلميذة بمناسبة تصدرها النتجية الأولى جهويا، كما تقدمت بالشكر للطاقم التربوي والإداري داخل المركب التربوي القلم، وتعتبر أن الأساتذة هم صناع هذا الاستحقاق والنجاح والتميز، إلى جانب المؤسسين لهذا الصرح التربوي وتكفيهم فخرا هذه النتائج وهذه الفرحة. .

وبخصوص سر تصدر النتائج جهويا باستمرار و" صناعة نجوم الباك" أوضحت أن المؤسسة تشتغل في اطار من الشفافية، تقوم بتشخيص لمستوى كل تلميذ لتتعرف على قدراته، وعليها تبني مشروعا، وهو مشروع صناعة التميز.

وخلصت إلى القول بأن " مركب القلم لا يبحث عن النجومية، وأن الفرحة تكون عندما يحرز التلاميذ على البكلوريا، يحصل عليها الذي يجتر تعثرا عميقا" وأن المؤسسة تبني الإنسان بصفة عامة، تختلف الكفاءات، لكن داخل كل تلميذ ينبض قلب بطل، في جانب من جوانبه العلمية أو الرياضية أو الفنية...

وفي هذا الإطار - تضيف المديرة العامة - تقوم المؤسسة باصطحاب التلميذ، وخلصت إلى القول " لا نصنع المتميزين ولكن نرافق كل التلاميذ، المستحسن نصل به إلى الحسن، والحسن إلى الحسن جدا...".

تعليقات الزوّار (0)