تفكيك شبكات لتنظيم الهجرة السرية بطنجة والقنيطرة

الأربعاء 3 أغسطس 2022
ع. عسول 
0 تعليق

Ahdath.info

 

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، صباح الاثنين فاتح غشت الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 31 و67 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة غير المشروعة، المقرون بالاحتجاز والسرقة باستعمال العنف.

 

وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيهما بربط الاتصال بضحاياهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعريضهم للنصب والاحتيال عن طريق إيهامهم بقدرتهما على تنظيم عمليات للهجرة السرية صوب أوروبا، حيث يتم العمل بعد ذلك على استدراجهم إلى أماكن نائية بمدينة طنجة وضواحيها واحتجازهم وسرقة أموالهم ومتعلقاتهم الشخصية باستعمال العنف.

 

وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز سيارة تحمل لوحات ترقيم مزيفة وسلاحين أبيضين وأداتين راضتين ولوحتي ترقيم مزورة إضافية، فيما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بفاس، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب في جرائم مالية.

 

من جهتها أوقفت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المهدية، في تفس اليوم  خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 21 و25 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة.

 

وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية على مستوى شاطئ المحمية الطبيعية "سيدي بوغابة" بضواحي مدينة القنيطرة، ومكنت من ضبط المرشحين الخمسة للهجرة غير المشروعة وهم في حالة تلبس بالتحضير لتنفيذ عملية للهجرة السرية عبر المسالك البحرية.

 

عمليات البحث والتفتيش المنجزة بعين المكان وبغابة مجاورة أسفرت عن ضبط زورق مطاطي وثلاثة أكياس هوائية «Chambres à air» ومحرك بحري، علاوة على سبع سترات للنجاة وستة حاويات تضم كمية من وقود البنزين المستعمل في هذا النشاط الإجرامي.

 

وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

 

وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المكثفة التي ما فتئت تقوم بها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

تعليقات الزوّار (0)