مؤرخ مقابر روسي سرق أزيد من 20 جثة وحولها لدمى في مسكنه

الخميس 4 أغسطس 2022
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

مؤرخ مهتم بتاريخ المقابر، هكذا كان يعرف أناتولي موسكفين وسط معارفه، إلا أن الرجل الخمسيني الذي ظل عازبا ومقيما ببيت عائلته، كان يخفي وجها صادما بعد أن داوم لسنوات على نبش قبور مدينته لاستخراج جثت الفتيات ومحاولة تحنيطها لتحويلها إلى دمى داخل بيته.

وعلى مدار سنوات لم يتمكن الجيران من حل لغز نبش قبورهم واختفاء الجثث منها، والتي فاقت عشرين جثة مكتشفة، في الوقت الذي أقر الجاني باتركابه ما يقارب 40 جريمة، رافضا تقديم الاعتذار للأسر، معتبرا أن علاقتهم بطفلاتهن قد انتهت بمجرد وفاتهن، وأنه حاول بعد ذلك إعادتهم إلى الحياة على طريقته الخاصة على مدار 30 عاما دون أن يثير الشكوك على الرغم من طباعه الغريبة.

وبعد أن حامت الشكوك حوله، وبعد أن دخلت الشرطة على الخط، كان الاكتشاف صادما بعد دخول بيته حيث تم العثور على دمى كبيرة أكتشف فيما بعد أنها جثث لطفلات وشابات تتراوح أعمارهم ما بين 3 و 20 سنة، و التي استخرجت من القبور على مدار سنوات، وقد عمل المجرم المهووس بعد تحنيطنهن  على وضع أقنعة على وجوههن ووضع ماكياج وملابس وحلي.

والغريب في القصة أن عائلة العالم المختل ادعت عدم معرفتها بالأمر، معتقدة أن ابنها يعشق فقط صناعة الدمى الكبيرة، دون أن يراوضهم الشك في أنها جثت تشاركهم نفس المسكن، وقد ادعى المتهم بعد توقيفه سنة 2011 أنه حاول إعادتهن إلى الحياة بحثا عن مؤنس له، كما كان يطالب بإخراجه من السجن من أجل العناية بهن معتبرا أنه المسؤول عنهن بعد أن تخلت أسرهن عليهن بعد الدفن، رافضا الاعتذار، وهو ما جعل محكمة مدينة نيجني نوفغورود الروسية، تحيله على مستشفى الامراض العقلية وتعتبره فاقدا للأهلية.

ولم يتوقف موسكفين عن طلبه في العودة إلى جثته التي يدعوها بصديقاته،وحسبما أفادت الخدمة الصحفية المشتركة للمحاكم ذات الاختصاص العام في مقاطعة نيجني نوفغورود يوم الأربعاء، "قدم كبير أطباء مستشفى الطب النفسي رقم 2 في نيجني نوفغورود، طلبا إلى المحكمة لإعلان عدم أهلية أناتولي موسكفين، الذي أُعفي من المسؤولية الجنائية عن أفعال خطيرة اجتماعيا بموجب الجزء 1 من المادة 244 من القانون الجنائي الروسي".

وبموجب القرار، استجابت محكمة منطقة لينينسكي لمطلب كبير الأطباء واعترفت بأناتولي موسكفين فاقدا للأهلية.

 

تعليقات الزوّار (0)