نهشت جسد طفلة في الخامسة .. برلماني يطالب وزير الداخلية بتدابير استعجالية للتصدي للكلاب الضالة

الإثنين 19 سبتمبر 2022
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

تفاعلا مع  الحادث المؤلم الذي أودى بحياة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، عثر عليها  مساء الثلاثاء 13 شتنبر، جثة هامدة بعد أن نهشت الكلاب الضالة جسدها بجماعة الدراركة المحادية لمدينة أكادير، وجه البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، حميد وهبي، سؤلا كتابيا إلى وزير الداخلية، يسلط فيه الضوء على ظاهرة الكلاب الضالة التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين

واستحضر وهبي في سؤاله عددا من الحوادث التي عرفتها عدد من المناطق، والتي تظهر أن خطر الكلاب لا يستثني فئة عمرية دون أخرى، ولا التقسيمات الجغرافية حيث تنتشر الظاهرة في المدن كما القرى، مشيرا إلى الهجوم الذي تعرضت له سائحة فرنسية لقيت مصرعها بعد أن نهشتها الكلاب الضالة قبل شهرين بجماعة العركوب جنوب المغرب.

وأكد البرلماني على ضرورة إيجاد حل مناسب يراعي حق المواطنين الدستوري في الحياة والسلامة البدنية، إلى جانب القوانين الدولية التي تمنع خيار قتل هذه الكلاب، وبعض الجمعيات الحقوقية التي تبذل جهود جبارة في مجال محاربة قتل وتسميم الكلاب الضالة، إلى جانب عجز السلطات المعنية عن التصدي للظاهرة بسبب الإكراهات المادية والبشرية التي تواجهها الجماعات المحلية التي يفرض عليها جمع هذه الكلاب في مأوى.

وفي ظل منع قتل  هذه الكلاب أو تسميمها، وأمام عجز المصالح المختصة على جمع جميع الكلاب الضالة في مراكز إيواء خاصة، ساءل وهبي وزير الداخلية عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تنوي الوزارة تعميمها على جميع الجماعات للقضاء الفوري على ظاهرة الكلاب الضالة بمختلف التراب الوطني.

تجدر الإشارة أن رواد مواقع التواصل بدورهم، قد عبروا عن استيائهم من ظاهرة الكلاب الضالة التي تشكل خطرا على حياة المواطنين، وتقيد من حركة البعض خاصة داخل ضواحي المدن التي تعرف انتشار المناطق الخلاء، ما يجعل من رحلة الذهاب للعمل أو الدراسة في وقت باكر، مليئة بالتوتر والتخوف، وقد انقسم المنتقدون كما العادة إلى فئتين، البعض يرى أنه لا مهرب من التخلص من الكلاب للحفاظ على أرواح الناس،  خاصة بعد تناقل خبر وفاة الطفلة ذات الخمس سنوات، التي اختفت لبعض الوقت بإحدى الغابات، قبل أن يتم العثور على جثتها وآثار النهش بادية على جسدها ، في الوقت الذي تتمسك فيه فئة أخرى بالبحث عن حل "مبتكر" يستبعد خطوة تسميم الكلاب أو تصفيتها عن طريق الرصاص.

 

تعليقات الزوّار (0)