ندوة دولية ببوزنيقة: منظومة النقل من ركائز التنمية المستدامة المتعلقة بالأمن الغذائي والصحة والبنية التحتية

الخميس 22 سبتمبر 2022
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

أوصى البيان الختامي للندوة الدولية التي احتضنتها مدينة بوزنيقة، حول "النقل المستدام محرك التنمية المستدامة، ورافعة للاقتصاد وصحة البيئة، وضامن للأمن الغذائي في العالم"، بضرورة حماية القدرة الشرائية للطبقة العاملة من خلال شبكات الأمان الاجتماعي وبرامج الحماية الاجتماعية والرفع من الأجور والشغل اللائق، كما تمت مطالبة الحكومات  بتطوير وتعزيز وسائل النقل العام ونهج  سياسات فعالة تضمن احترام حقوق و مكتسبات  جميع  العاملين والفاعلين  في ميدان  النقل والموانئ والصيد البحري وتحسين أجورهم وتوفير  ظروف معيشية أفضل.

ودعا المشاركون في الندوة  المنعقدة على هامش اجتماع الاتحاد الدولي لنقابات قطاعات النقل والموانئ والصيد البحري والاتصالاتUISفي الفترة الممتدة من 19 إلى 22 سبتمبر 2022 بالمغرب، والتي عرفت حضور عدد من القيادات النقابية من دول أمريكا اللاتينية وآسيا وأوربا وإفريقيا والوطن العربي، إلى ضمان تنقل فعال وآمن ومستدام  وعادل  يراعي النظم الصحية والبيئية ويحد من حوادث السير، إلى جانب بناء عقد اجتماعي جديد يراعي التحديات التي خلفتها جائحة  كوفيد-19 واثار الحرب الأوكرانية الروسية، من أجل ضمان الامن الغذائي والدوائي والطاقي لشعوب العالم.

وأكد المشاركون أن منظومة النقل بمختلف مكوناتها (الطرقي البري، الجوي، البحري السكك الحديدية، النقل الحضري)، تعتبر واحدة من الركائز الاساسية لنمط واهداف التنمية المستدامة ولاسيما تلك المتعلقة بالأمن الغذائي والصحة والطاقة والبيئة والنمو الاقتصادي والبنية التحتية والمدن والمستوطنات البشرية وتهدف الى محاربة الفقر وتعزيز الرخاء، كما ان النقل البحري الآمن يعتبر حجر الزاوية في التجارة الدولية وفي توفيرالغذاء والدواء الأمن.

وأكد المجتمعون على ضرورة مواصلة  النضال  لمحاربة النيوليبرالية المتوحشة ومحاربة خطط الهيمنة الإمبريالية لتقسيم الدول وتفتيتها وبالتالي إنشاء دول صغيرة أو كيانات دمية لإضعافها ونهب ثرواتها، كما تمت الإشادة  بالتزام المغرب من أجل حل سلمي لقضية الصحراء، معتبرين أن مقترح المغرب  للحكم الذاتي كحل سياسي سلمي  واقعي ودو مصداقية  سيمكن  من حل نهائي  لهذا النزاع  لذي يعيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المغرب الكبير وأفريقيا.

تعليقات الزوّار (0)