تأثر كبير من نادال.. فيدرر يودع الملاعب بالدموع

السبت 24 سبتمبر 2022
متابعة
0 تعليق

 

Ahdath.info

ودّع أسطورة تنس المضرب السويسري روجيه فيدرر، الملاعب للمرة الأخيرة، في مشهد مؤثر.

وبرغم هزيمته في مباراته الأخيرة، إلا أن فيدرر خطف الأضواء بالدموع التي شاركه بها خصمه الدائم، ورفيقه الإسباني رافائيل نادال.

ولعب أسطورتا التنس إلى جانب بعضهما البعض في لقاء الزوجي لمسابقة كأس لايفر لكرة المضرب التي تجمع بين منتخبي أوروبا وباقي العالم.

وكانت مباراة الجمعة على ملعب "أو 2 أرينا" في لندن المشاركة الأولى للسويسري الفائز بعشرين لقباً كبيراً منذ ربع نهائي بطولة ويمبلدون عام 2021، وذلك بسبب الإصابات التي لاحقته في ركبته ودفعته في نهاية المطاف لاتخاذ قرار الاعتزال.

وأنهى ابن الـ41 مسيرته بجانب غريمه نادال الذي بات صديقه، وذلك بخوضهما مباراة الزوجي ضد الأمريكيين فرانسيس تيافو وجاك سوك وقد خسراها 6-4 و6-7 (2-7) و9-11، ما جعل النتيجة متعادلة بين المنتخبين 2-2 بعد اليوم الأول من أصل ثلاثة.

وبالدموع، قال فيدرر في الوداع: "سنتخطى هذا الأمر (حزن الوداع) بطريقة ما. كان يوماً رائعاً. قلت للشبان إني سعيد ولست حزيناً".

وتابع: "شعور رائع أن أتواجد هنا. استمتعت بربط شريط حذائي مرة أخيرة. كل شيء كان للمرة الأخيرة... اللعب بجانب رافا وتواجد جميع العظماء هنا، جميع الأساطير، فشكراً لكم".

وفي ظل استمرار معاناته مع الإصابة، اقتصرت المشاركة الأخيرة لفيدرر قبل الاعتزال على مباراة الزوجي ولن يشارك في الفردي.

وعلى مدى 15 عاماً، كتب فيدرر ونادال الصفحة الأكثر إثارة في تاريخ اللعبة، في مبارزة بين أسلوبين متناقضين تميّز فيها الإسباني أخيراً بسبب أرجحيته على الأراضي الترابية.

في المواجهات المباشرة، يتفوّق ابن مايوركا 24-16 على السويسري، منذ بداية المبارزة الرائعة بينهما عام 2004.

آنذاك، كان نادال بعمر السابعة عشرة فقط وصنع المفاجأة بتغلبه في ميامي على المصنف أول عالمياً حديثاً الذي يكبره بخمس سنوات، وصولاً إلى نصف نهائي ويمبلدون 2019 المتوّج به فيدرر.

ذروة لقاءاتهما كانت في نهائي 2008 على العشب الإنكليزي. كان نادال قد خسر النهائي السابق بخمس مجموعات، وقد نجح في إيقاف سلسلة من خمسة ألقاب متتالية لابن بازل، بمباراة ملحمية استمرت نحو خمس ساعات.

تُعدّ هذه المواجهة من بين الأشهر في تاريخ كرة المضرب، إلى جانب موقعة بورغ وماكنرو في المكان عينه عام 1980.

كانت هناك مباريات قمّة أخرى، على غرار نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2009، عندما عجز فيدرر عن حبس دموعه بعد خسارته بخمس مجموعات، أو تلك التي أحرزها بعد ثماني سنوات محققاً عودة رائعة بعدما خفت نجمه لنحو ست سنوات.

تعليقات الزوّار (0)