تسليم جائزة "تميز" الموجهة للمبادرات النسائية في خدمة أهداف التنمية المستدامة

الثلاثاء 25 أكتوبر 2022
أحداث أنفو
0 تعليق

ahdath.info

أقيم مساء أمس الإثنين بالرباط حفل تسليم الجوائز لفائدة الفائزات برسم الدورة السابعة لجائزة "تميز" التي تكرم المبادرات النسائية في خدمة أهداف التنمية المستدامة. وجرى خلال هذا الحفل الذي ترأسته وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة ، عواطف حيار ، تكريم ثلاثة مرشحات من أصل 12 مشروعا تم اختباره في النهائي.

وقد منحت الجائزة الأولى ، وقيمتها 130 ألف درهم ، لتعاونية "نسيم جبل المحصر" ، عن مشروعها لتثمين منتجات (الحلفاء) في المنطقة الشرقية.

أما الجائزة الثانية (100،000 درهم) فقد م نحت لتعاونية إنكوان عن مشروع التلوين الطبيعي للصوف والأقمشة ذات الأصل النباتي والتي تمثل جهة مراكش آسفي.

وفازت بالجائزة الثالثة (70.000 درهم) ممثلة جهة العيون الساقية الحمراء ، المقاولة نادية بوكراشي ، عن مشروعها الخاص بجمع زيوت القلي والنفايات الصلبة.

وتعتبر الجائزة التي تنظم هذه السنة حول موضوع " تميز المرأة في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة " احدى الآليات و الأسس التي تعتمدها الوزارة في إطار مأسسة ونشر مبادئ الانصاف والمساواة، .

وتهدف إلى تشجيع وتعزيز المبادرات الرائدة في مجال التنمية المستدامة بحلول عام 2030 ، بأبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية ، مما يجعل من الممكن توسيع الفرص الاقتصادية المتاحة للنساء.

ومن أقوى اللحظات في هذا الحفل ، الذي تخللته مقطوعات موسيقية كلاسيكية أدتها فرقة "رنين" ، تسليم الجوائز لشخصيات ميزت هذا العام في ميادين مختلفة. وهكذا ، تم تكريم لطيفة بناني سميرس ، أكاديمية وسياسية وأول رئيسة للجنة تحكيم جائزة تميز سنة 2016 ، ومليكة الفد ، ناشطة في مجال حقوق الإنسان ، وخدوج سليماني ، وهي شخصية نسائية ناضلت من أجل الاستقلال والطالبة سامية حاجب التي استطاعت التغلب على الإعاقة لتتفوق في دراستها وكذا أيقونة الدفاع عن حقوق المرأة الراحلة عائشة الشنا.

ومن بين الشخصيات والمجموعات التي تم منحها الجائزة أيضا هناك المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات ، وهو أول منتخب عربي يصل إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم للسيدات ، و فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ، وعبد الكريم بناني رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة .

ويتعلق الأمر كذلك بمجموعة كورال "رنين" والأستاذة رجاء الشرقاوي المتخصصة في الفيزياء النووية والدكتورة فريدة الفاسي الباحثة والخبيرة في الفيزياء النووية، وطالبة الدكتوراه جيهان كنفاوي التي نالت جائزة الجمهور في المسابقة الدولية "أطروحتي في 180 ثانية" بمونريال وكذا الاستاذ الباحث محمد حنصلي.

وبهذه المناسبة ، أشارت السيدة حيار إلى أنه تم اعتماد مقاربة ترابية خلال مختلف مراحل تنظيم هذه الدورة، من أجل إتاحة الفرصة لمشاركة واسعة للنساء ، وذلك بالتعاون على وجه الخصوص مع الجماعات الترابية ، والتعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية، معتبرة أن اختيار موضوع هذه الدورة يعكس دور المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واعتبرت الوزيرة أن جائزة "تميز" للمرأة المغربية تعد مناسبة لتكريم الأدوار الرئيسية والرائدة للمرأة المغربية في خدمة التنمية وبناء مغرب الإنصاف والمساواة ، مؤكدة أن المملكة تواصل إحراز التقدم في مجال النهوض بحقوق المرأة ، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي جعل من هذا المشروع أولوية وطنية.

وذكرت في هذا السياق بمضامين الخطاب الملكي في 30 يوليوز الماضي الذي أكد فيه جلالة الملك أن " بناء مغرب التقدم والكرامة، الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية. لذا، نشدد مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية، في كل المجالات".

وشددت على أن قضية المساواة بين الجنسين والنهوض بوضعية المرأة تحتل مكانة خاصة في النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي واستراتيجية الوزارة للتنمية الشاملة ، مبرزة أهمية التطابق والتكامل بين الفاعلين في القطب الاجتماعي.

من جهتها ، أشادت رئيسة لجنة التحكيم لمياء بن مخلوف بالوزارة والفاعلين في القطب الاجتماعي لتنظيم هذه الجائزة ، مشيرة إلى الزيادة الملحوظة في عدد الترشيحات التي تجاوزت 240 مشروعا.

وقالت إن أعضاء لجنة التحكيم زاروا مختلف جهات المملكة للتعرف على جودة المشاريع المختارة ، مضيفة انها فخورة بجودة المشاريع المعتمدة التي تعكس إبداع وكفاءة المرأة المغربية. وأضافت أن هذه الدورة السابعة تكرم المرأة المغربية المبدعة من خلال تسليط الضوء على إمكاناتها الكبيرة في مجال الابتكار . اعتمدت الدورة السابعة "مقاربة جهوية " لتشمل جميع جهات المملكة ، بهدف توسيع نطاق الترشيحات وفق مقاربة تشاركية من حيث التنظيم والتنسيق والتقييم ، بالتعاون مع الجماعات الترابية ومؤسسات القطب الاجتماعي ، وتحديدا التعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية.

تعليقات الزوّار (0)