فرضت شركة الخطوط الملكية المغربية قيودا وإجراءات احترازية على الركاب المقيمين أو الزائرين لدول إفريقية عرفت إصابات بفيروس “إيبولا”.
هذه الإجراءات تقتصر على الرحلات المتجهة صوب الولايات المتحدة الأمريكية التي اتخذت تدابير صحية طارئة، لاسيما أن هذا البلد سيستضيف بعد أسابيع قليلة من الآن بطولة كأس العالم لكرة القدم إلى جانب كل من كندا والمكسيك.
في تفاصيل البلاغ الذي عممه الناقل الجوي الوطني بهذا الخصوص،فإنه تقرر منع الركاب الذين أقاموا أو زاروا كلا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، أو جنوب السودان، خلال الـ21 يوما التي تسبق موعد وصولهم إلى التراب الأمريكي، من صعود الطائرات المتوجهة إلى الولايات المتحدة.
هذا القرار قد يشهد بعض الاستثناءات المحدودة والمحصورة بموجب توجيهات مباشرة من الإدارة الأمريكية، حيث إن المسافرين الذين يستوفون شروط الاستثناء ويسمح لهم بالسفر، سيكونون ملزمين بدخول الأراضي الأمريكية عبر مطارات محددة حصرا، مع الخضوع لبروتوكول فحص طبي دقيق وصارم فور وصولهم، يوضح البلاغ، داعيا زبناء الشركة المعنيين إلى مراجعة وتدقيق مدي أهليتهم القانونية والصحية للسفر قبل التوجه إلى المطار تفاديا لأي طارئ أثناء شحن الأمتعة والركوب.
حالة التأهب الذي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية تأتي بعدما تم رصد طفرة وبائية جديدة لفيروس “إيبولا” من سلالة “بونديبوغيو” النادرة، والتي ظهرت في منتصف ماي الجاري،حيث تم بشكل رسمي تسجيل 129 حالة إصابة في الكونغو الديمقراطية و8 حالات في أوغندا.
كما جرى رصد نحو 1077 حالة مشتبها في إصابتها، إلى جانب تسجيل 246 حالة وفاة محتملة نتيجة هذا الوباء، فيما تسود مخاوف من توسع انتشار الفيروس، مما يتهددف 11 دولة إفريقية وهي جنوب السودان، رواندا، كينيا، زامبيا، أفريقيا الوسطى، تنزانيا، إثيوبيا، أنغولا، جمهورية الكونغو، بوروندي، والصومال، حسب “المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها”.
