خلال ترؤسه الوفد المغربي المشارك بالمؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، الذي تحتضنه مدينة بنغازي الليبية يومي 15 و16 يونيو 2026، أكد محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، على أهمية هذه المنظمة البرلمانية المتطلعة إلى تشكيل فضاء للحوار والتشاور والتعاون، بين ممثلي شعوب القارتين.
وأوضح صباري الذي ترأس الوفد المغربي المشارك، أن المسار التأسيسي للمنظمة مهد لانطلاق إطار جديد للعمل البرلماني بين القارتين، ما يعكس طموحا وإرادة جماعية لبناء إطار مؤسساتي للتعاون البرلماني.
كما أكد المتحدث على رمزية احتضان ليبيا لهذا الحدث، وذلك في سياق أيام صعبة لم تمنعها من استعادة ثقتها القوية في إمكانياتها ، وموقعها الجيوسياسي في قلب الفضاء الإفريقي.
وأشار صباري إلى ما تزخر به القارتين من ثروات بشرية، طبيعية، حضارية ، وثقافية … ما يؤهلهما لتشكيل قوة عالمية فاعلة في معادلات الاقتصاد و الثقافة والتنمية، و التوازن الدولي.
وأضاف المسؤول أن المشروع المشترك للقارتين يتطلب مواجهة جماعية للتحديات الكبرى المهددة للاستقرار والتماسك، وفي مقدمتها الإرهاب و التطرف، و الغلو الفكري، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، و الهجرة غير النظامية ، والاتجار بالبشر ، إلى جانب التهديدات المرتبطة بالأمن المشترك و السلم الإقليمي.
ودعا صباري الحاضرين من القارتين الافريقية والآسيوية، إلى النهوض بالمبادرات التشريعية، و تبادل وجهات النظر لتعزيز التعاون بما يخدم أمن الشعوب وسيادتها على ترابها الوطني.
