أكد الدولي المغربي أيوب بوعدي أن حمل قميص المنتخب الوطني يمثل له محطة وجدانية فريدة، واصفا الدفاع عن ألوان أسود الأطلس بأنه فخر من نوع خاص يحرك دوافعه لتقديم الأفضل دائما.
وفي حديثه لمنصة الاتحاد الدولي لكرة القدم، أشار بوعدي إلى خصوصية هويته المزدوجة بين المغرب وفرنسا، معتبرا أن امتلاك جنسيتين يشكل نقطة قوة إضافية له، لكنه شدد على أن اللعب للمغرب يظل إحساساً استثنائيا لا يضاهى.
وكشف الدولي المغربي الشاب أن الحافز الأول الذي يستشعره عند دخول المستطيل الأخضر هو حب الوطن والقميص، مبرزا أن المجموعة تعي تماما حجم المسؤولية والراية التي تدافع عنها في كل محفل رياضي.
ولم يفت بوعدي الإشادة باللحمة الداخلية للمنتخب، حيث وصف علاقة اللاعبين بـ “العائلة الواحدة”، مؤكدا أن روح الأخوة والترابط المتين هما السر الحقيقي الذي يدفع الجميع للقتال والتضحية فوق أرضية الملعب.
