افتتحت، مساء السبت 25 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان إفران الدولي في أجواء احتفالية متميزة، بحضور جماهيري غفير حج إلى منصة المهرجان للاستمتاع بسهرة فنية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحتلها هذا الموعد الثقافي ضمن أبرز المهرجانات الصيفية بالمملكة.
وعرفت سهرة الافتتاح انطلاقة مميزة مع عروض عبيدات الرمى التي ألهبت حماس الجمهور بإيقاعاتها التراثية الأصيلة، قبل أن تتواصل السهرة مع الفنانة سعيدة تيتريت التي أبدعت في أداء باقة من الأغاني الأمازيغية، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.

كما شهدت المنصة تألق الفنانة نادية لعروسي التي قدمت وصلة غنائية متنوعة، تلاها الفنان وليد الرحماني الذي أمتع الجمهور بمجموعة من أشهر أعماله، فيما اختتم الفنان سامي راي السهرة بعرض فني حافظ على الحماس إلى الساعات الأولى من صباح الأحد.
ويأتي تنظيم هذه الدورة، الممتدة إلى غاية 28 يوليوز 2026، من طرف جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية ، بشراكة مع عمالة إقليم إفران وعدد من المؤسسات الوطنية والمحلية، في إطار تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لعاصمة الأطلس المتوسط، وإبراز مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.
ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات المهرجان خلال الأيام المقبلة بسهرات فنية كبرى يحييها نخبة من نجوم الأغنية المغربية، من بينهم أسماء لمنور، حاتم إدار، ستورمي، عبد الله الداودي، أحوزار، إلى جانب فنانين آخرين، فضلاً عن تنظيم أنشطة ثقافية وتراثية وترفيهية موازية تستهدف مختلف الفئات العمرية.

وفي تصريح خص به وسائل الإعلام عقب اختتام سهرة الافتتاح، أكد محمد الخولاني، المنسق الإعلامي لمهرجان إفران الدولي، أن الانطلاقة الناجحة للدورة الثامنة تعكس حجم المجهودات التي بذلتها مختلف اللجان التنظيمية والشركاء من أجل إخراج هذه التظاهرة في أفضل صورة. وأضاف الخولاني : “نحن سعداء بالإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته سهرة الافتتاح، والذي يؤكد المكانة التي أصبح يحتلها مهرجان إفران الدولي في الساحة الثقافية والفنية الوطنية.
كما وعد نفس المتحدث ،الجمهور، ببرنامج غني ومتنوع خلال الأيام المقبلة، يجمع بين كبار نجوم الأغنية المغربية والاحتفاء بالموروث الثقافي الأصيل، بما يرسخ إشعاع مدينة إفران كوجهة سياحية وثقافية بامتياز.
وأكدت سهرة الافتتاح، بما شهدته من حضور جماهيري وتنظيم محكم وتنوع في الفقرات الفنية، أن مهرجان إفران الدولي يواصل ترسيخ مكانته كموعد سنوي يجمع بين الفن والثقافة والسياحة، ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بمدينة إفران خلال الموسم الصيفي.
