قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبها اختار منذ تأسيسه اعتماد سياسة القرب من المواطن، وترسيخ الحضور داخل الجماعات الترابية والجهات، ما ساهم في تموقع الحزب كقوة سياسية ثانية في البلاد.
وأوضحت المنصوري، خلال لقاء تواصلي حزبي بإقليم تاونات، يوم الجمعة 21 غشت 2026، أن مشروع “تامغرابيت” يشكل دافعا لاستمرار التواجد الميداني لقيادات الحزب، بهدف الإنصات إلى انتظارات الساكنة، وذلك في ظل عدد من الإكراهات.
وقالت القيادية بحزب الجرار، أن تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية يمثل أحد أبرز التحديات المطروحة أمام الحزب خلال التعاطي مع مطالب مواطني المغرب العميق، وهو ما يتطلب حسب المتحدثة مواجهة الاختلالات بواقعية بعيدا عن منطق تغطية الشمس بالغربال.
وارتباطا بإكراهات واقع الشباب التي تزداد حدة بالمناطق الهامشية، اعتبرت المنصوري أن مظاهر الهجرة واليأس لدى الشباب تعكس أزمة ثقة بين هذه الفئة والمؤسسات، مراهنة على تعاقد اجتماعي جديد يضع الشباب في صلب السياسات العمومية،وذلك انطلاقا معالجة ملفات التشغيل والتكوين والتأطير، وغيرها من الإجراءات الرامية لتحقيق مصالحة حقيقية بين الشباب والمجتمع.
وارتباطا بتحدي التفاوتات المجالية، أكدت المنصوري أن الوضع يتطلب توسيع نطاق السياسات العمومية لتشمل مختلف الأقاليم والمراكز القروية بدل الاقتصار على المدن الكبرى، ما يعمق واقع “مغرب السرعتين”.
وأكدت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة، يعتمد مقاربة تشاركية تقوم على بلورة الحلول انطلاقاً من الميدان ، بدل سياسة التقارير أو الحلول الجاهزة التي تسقط من مكاتب الدراسات.
