استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، جمال الشوبكي، بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية، في لقاء جرى خلاله استحضار مسار العلاقات الأخوية بين المغرب وفلسطين، والإشادة بالجهود التي بذلها السفير الفلسطيني لتعزيز هذه العلاقات وتوطيد التعاون بين البلدين.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض التطورات المرتبطة بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، حيث جدد الوزير ناصر بوريطة التأكيد على الموقف المغربي الثابت في دعم القضية الفلسطينية ونصرة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، نظمت وزارة الشؤون الخارجية حفل وداع رسمي على شرف السفير جمال الشوبكي، ترأسه مدير المشرق والمجلس العلمي والمنظمات العربية والإسلامية بالوزارة، السفير خالد بن الشيخ.
وأعرب الشوبكي، خلال كلمة بالمناسبة، عن خالص شكره وامتنانه للمغرب، ملكاً وحكومة وشعباً، لما يقدمه من دعم ومساندة للقضية الفلسطينية، مؤكداً تقديره للمواقف المغربية المبدئية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.
واختُتم حفل الوداع بتبادل الهدايا التذكارية، في أجواء عكست عمق العلاقات التي تجمع المملكة المغربية ودولة فلسطين، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهمة السفير جمال الشوبكي الدبلوماسية بالمغرب.
يشار إلى أن السفير الفلسطيني جمال الشوبكي عين سفيرا لدى المغرب في نونبر 2017، وقدم أوراق اعتماده في 26 يناير 2018، وانتهت مهمته الدبلوماسية في يوليوز 2026، وبذلك يكون قد قضى في المغرب نحو 8 سنوات ونصف سفيرا لدولة فلسطين.
و الشوبكي من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الفلسطينية البارزة، وهو عضو في حركة فتح وعضو بالمجلس الثوري للحركة، كما سبق أن شغل عضوية المجلس التشريعي الفلسطيني ممثلا عن دائرة الخليل.
ويأتي انتهاء مهام الشوبكي في المغرب بعد أشهر قليلة من انتخابه، خلال المؤتمر الثامن لحركة فتح، عضوا بالمجلس الثوري للحركة، قبل أن يفوز في يونيو الماضي بمنصب أمين سر المجلس الثوري، بعد حصوله على أعلى عدد من الأصوات بين أربعة مرشحين.
