هشام جيراندو.. يُمارِس “الاستِقطاب الأسري” لتنفيذ مخطّطاته الإجرامية.

بواسطة الإثنين 31 أغسطس, 2026 - 14:07

يَبدو أن هشام حيراندو تحوّل إلى “لَعنة” أصابت أسرته الصغيرة والكبيرة، حيث لم يَتوانى في توريط عدد من أقاربه ومَعارفه في قضايا ومِلفات مُرتبِطة بشبكته الإجرامية، وزجّ بالبعض منهم في السجون بعقوبات سالبة للحرية، بينما لا زال البعض الآخر مُطاردا ومَبحوثا عنه بمذكرات بحث دولية.
فنِعْمَ “الخال” ونِعمَ “الصهر” هشام جيراندو! فمن يَستمع لتسريبات الشاب حمزة العسري، ابن شقيقة نعيمة ديان زوجة هشام جيراندو، وهو يُخاطِب هذا الأخير بلَقبه “خالي”، يُدرِك جيدا بأن هذا الأخير سوف يَنتهي بدوره في السجن، مِثلما انتهى مآل الشاب عبد الرحيم ابن أخت هشام جيراندو الحقيقي، الذي يَقبَع حاليا بأحد سجون المملكة.
فكل من يُخاطِب جيراندو بوصفه “الخال”، يَنتهي في السجن، ليس بتهمة آصرة القرابة، وإنما بسبب تعمد هشام جيراندو تَوريط أقاربه في قضايا إجرامية، والتخفي وراءهم، واستغلال سذاجتهم، لارتكاب جرائم التشهير والابتزاز والتواطؤ مع تجار المخدرات وشبكات الاتجار بالبشر.
ولكم العِبرة في رشيد الراضي الذي كان يَرتبط بعلاقة نَسب ومُصاهرة مع هشام جيراندو وانتهى به المطاف بالسجن بعدما كان “يَحطب” أموال الابتزاز ويأتي بها لهذا الأخير!
والأمثلة على “لعنة” هشام جيراندو على أسرته ومحيطه كثيرة ومتعددة، منها تَسببه عمدا في اعتقال صهره وزَوج شقيقته، وابنهما عبد الرحيم، اللذان يَقضيان حاليا عقوبة سجنية بعدما وجدا أنفسهما مُساهمين في جرائم هذا “الخال والصهر المنبوذ”.
ولم تَسلم والدته الطاعنة في السن من “كارما ولعنة” ابنها هشام جيراندو، بعدما وَجدت نفسها تَقتات وتُعالَج بأموال الابتزاز وعائدات تجارة المخدرات، وهو ما جَعلها في مواجهة مباشرة مع القانون الجنائي، لأن تحويلات ابنها النصاب كانت جزءً من جريمة غسل الأموال المترتبة عن الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وبدورها، نعيمة ديان، زوجة هشام جيراندو، سوف تَصطدِم في حادثة قانونية مع القضاء، بعدما تَورّطت في شراء بضائع وسلع من تركيا بأموال بارونات المخدرات، وباستخدام فواتير مزورة، وتحويلات مُزيفة، لإضفاء الطابع الشرعي عليها رغم أنها من مُتحصلات غسل الأموال والاتجار في المخدرات.
والآن، يأتي الدور على حمزة العسري، ابن شقيقة نعيمة ديان زوجة هشام جيراندو، الذي كشفت التسريبات الأخيرة التي نَشرتها مجموعة أطلس هاكرز أنه مُتورِّط بدوره في تحصيل أموال الابتزاز، وتحويلها إلى حسابات مواطنين تركيين، واستغلالها في اقتناء سلع وبضائع وتهريبها إلى كندا، باستخدام طُرق مَشوبة بعدم الشرعية.
ويبدو أن هشام جيراندو عازم على مواصلة توريط كل محيطه في جرائم ضد القانون، مستغلا سذاجتهم وثقتهم فيه، قبل أن يجدوا أنفسهم إما معتقلين، أو مطاردين من أجهزة إنفاذ القانون، أو مشتبه بهم في قضايا غسيل الأموال والابتزاز والارتباط بمافيا الاتجار في المخدرات.
هذه هي حقيقة هشام جيراندو! فهو لا يَتورَّع في مُمارَسة الاستقطاب الأسري لخدمة مَشروعه الإجرامي، بل لا يَرعوي في التغرير بأصهاره وأقاربه ووالدته وشقيقته لارتكاب جرائم باسمهم، وترتيب مسؤولياتهم الجنائية، والتسبب في اعتقالهم، بينما يَلوذ هو بالفرار في كندا بعيدا عن قَصاص العدالة، وبدون أي تأنيب للضمير.

آخر الأخبار

هبة ملكية للزاوية الركراكية بالصويرة تخليداً لذكرى وفاة الملك الحسن الثاني
أشرفت لجنة ملكية، اليوم الاثنين، على تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الركراكية بالصويرة وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه. وتم تسليم هذه الهبة لنقيب الزاوية الركراكية عبد العزيز المقدم خلال حفل ديني ن ظم بالزاوية الركراكية بالمدينة القديمة بالصويرة، حضره على الخصوص، عامل إقليم الصويرة محمد رشيد، […]
وفاة المعلم عزيز باقبو.. رحيل أحد أبرز رموز فن كناوة بالمغرب
توفي المعلم عزيز باقبو، أحد الأسماء البارزة في فن كناوة بالمغرب، بعد مسيرة فنية طويلة ساهم خلالها في الحفاظ على هذا الموروث الموسيقي الأصيل والتعريف به داخل المغرب وخارجه. وينتمي الراحل إلى عائلة معروفة بارتباطها بفن كناوة، إذ يعد شقيقاً للمعلم أحمد باقبو، كما ارتبط اسمه بالراحل المعلم مصطفى باقبو، الذي ترك بدوره بصمة بارزة […]
بعد اتهامه بالتطاول على مقام النبوة ..الرميد يصف الفايد بالاضطراب النفسي
أثار الدكتور محمد الفايد  من جديد الجدل بعد نشره لتدوينة تشكك في الفهم المرتبط بصفة أمية الرسول عليه الصلاة والسلام، معتبرا أن الاعتقاد بأن أميته تعني عدم قدرته على القراءة والكتابة تعد مغالطة. وكتب الفايد، “إن كنتم تؤمنون بأن الرسول لا يقرأ ولا يكتب فكيف يختار الله أميا في أرض قاحلة ليبلغ الرسالة؟”، وهو ما […]