في أول ظهور إعلامي له منذ أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا المثيرة للجدل بين المنتخبين المغربي والسنغالي، كسر الناخب الوطني وليد الركراكي صمته عبر شاشة قناة “Canal+” الفرنسية، موضحا موقفه من تطورات الملف الذي بات بين يدي محكمة التحكيم الرياضي.
وأبدى الركراكي أسفه الشديد للمشاهد التي رافقت اللقاء، مؤكدا أن ما حدث على أرضية الملعب أساء كثيرا لصورة الكرة الإفريقية، ووجه لومه بشكل مباشر نحو تصرفات مدرب السنغال باب ثياو، مشيرا إلى أن مثل تلك السلوكيات لا مكان لها في مستطيل الأخضر.
وكشف الناخب الوطني أن الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم حسمت موقفها بمنح اللقب للمنتخب المغربي، مشددا في الوقت ذاته على احترام الطرف المغربي للعدالة الرياضية مع اقتراب موعد جلسة الاستماع المرتقبة أمام هيئة “الطاس” في الثامن من أكتوبر القادم.
واختتم الركراكي تصريحاته بالتشديد على ضرورة قبول القرار النهائي للتحكيم الرياضي كيفما كانت طبيعته، مبرزا أن الرهان الحقيقي يكمن في تجاوز هذه الأحداث وتفادي تكرار المشاهد التي تضر بسمعة كرة القدم في القارة السمراء.
