نبه نسيج جمعوي إلى تراجع الكتلة الناخية، مستندا في ذلك إلى الأرقام التي عممتها وزارة الداخلية.
في ندوة صحفية عقدها، مؤخرا بالرباط، تسائل كمال لحبيب المنسق الوطني للنسيج الجمعوي لرصد الانتخابات ” فين مشا الباقي ديال الكتلة الناخبة ؟”، وذلك في إشارة إلى وذلك في إشارة إلى تراجع الكتلة الناخبة، حيث انتقلت هذه الأخيرة من 17 مليون و500 ألف و127 ناخب في سنة 2021 إلى 15 مليون و501 ألف و162 ناخب وناخبة في سنة 2026.
المتحدث ذاته، أثار كذلك حملات التشهير سواء تلك المتبادلة بين الأحزاب أو المرشحين، مؤكدا أن النسيج الجمعوي الذي يقوده يأخذ المسافة ذاتها من جميع الأحزاب، لكن يحرص على الوقوف ضد أي ممارسات لا تخدم الشفافية والديمقراطية.
كما عبر كمال لحبيب عن قلقه فيما يخص غياب المجتمع المدني عن المشاركة في النقاش العام ، داعيا إلى إشراك هذا المجتمع لا سيما في ما يتعلق بالقوانين الانتخابية.
يأتي ذلك في الوقت الذي جدد المتحدث ذاته التزام النسيج الجمعوي الذي يقوده بالعمل على التأكد من كل الادعاءات التي تقال هناك وهناك حول إعطاء أموال مقابل التزكيات أو مزاعم باعتقال أشخاص محسوبين على حزب يدعو إلى مقاطعة الانتخابات.
للإشارة، عبأ النسيج الجمعوي لرصد عملية اقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر ، 1622 ملاحظ وملاحظة موزعون على مختلف الأقاليم والعمالات، أي ب12 جهة و82 إقليم، لكن تم استبعاد 131 ملاحظ لأنهم مرشحين أو يدعمون مرشحين.
إلى جانب ذلك، تمت أيضا تعبئة 48 مؤطر ومؤطرة يغطون جل العمالات والأقاليم، بهدف تتبع ميداني للدوائر الانتخابية ، وذلك بعد استفادتهم من دورات تكوينية من تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان والنسج الجمعوي لرصد الانتخابات.
