عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تقريره الأولي حو الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، عن قلقه حيال استغلال الدين خلال الحملات الانتخابية، وذلك بعد رصده 44 حالة تتضمن توظيفا صريحا للرموز الدينية في الحملة الانتخابية، إلى جانب 6 وقائع لاستغلال أماكن العبادة لخدمة الحملة الانتخابية.
وأوضح المجلس أن فريق الرصد التابع له، تمكن من معاينة أزيد من 2030 محتوى رقمي وظف الدين في الخطاب الانتخابي، حيث تم الوقوف على فيديوهات تصور بعض الأحزاب على أنها ضد الإسلام، أو تحارب الإسلام، أو وضع أحزاب أخرى في خانة الأقل ضررا على الدين، مع خطابات تربط عملية التصويت بالمحاسبة أمام الله، إلى جانب رصد حالات لتوزيع أموال داخل مسجد، واستخدام مكبر صوت المسجد للدعوة لتجمع انتخابي، وتصوير مرشحين في زوايا.
