كشف المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب، عن ارتفاع ملحوظ لخطاب الكراهية والعنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر غشت من السنة الجارية 2026، حيث تم تسجيل أزيد من 101 ألف رسالة ذات طابع عنصري ومعادي للأجانب، أي بنسبة زيادة تقارب 76% مقارنة بـ 57,406 رسالة تستوجب الإبلاغ عنها تم تسجيلها في شهر يوليوز من نفس السنة.
وربط التقرير بين ارتفاع خطاب الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي ، وبين موجة الهجرة الجماعية التي عرفتها مدينة سبتة أواخر شهر يوليوز الماضي، حيث تدفق على المدينة آلاف المهاجرين.
ورصد التقرير استهدافا واسعا للأشخاص المنحدرين من شمال إفريقيا بنسبة بلغت 72 في المائة، بمحتوى خطاب الكراهية الذي جاء على شكل تدوينات ورسائل، إلى جانب توجيه خطاب كراهية ضد المسلمين، بالإضافة إلى النساء والقاصرين غير المرافقين.
ووقف المرصد على عبارات قدحية وخطاب كراهية يربط تواجد المهاجرين بتهديد الأمن العام والتعايش، إلى جانب توجيه انتقادات إلى السياسات العامة والموارد المخصصة لرعاية واستقبال المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة المحتلة خلال الأسابيع الماضية.
