بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للأشخاص المسنين، نظمت الجمعية الخيرية بسمة بشراكة مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني باليوسفية، لقاء تواصليا حول موضوع حقوق وواجبات المسن تحت شعار * مسنونا بركتنا .. ورعايتهم مسؤوليتنا * .
وقد افتتح اللقاء بالنشيد الوطني، تلته كلمة ترحيبية للأستاذة عفاف العسالي مديرة المؤسسة، رحبت من خلالها بالضيوف مبرزة الدور الإنساني الذي تلعبه المؤسسة الخيرية في سبيل الإهتمام بفئة المسنين، والدور الريادي في الرعاية وجودة الخدمات التي تقدمها المؤسسة، ونوهت بمجهودات كل المتدخلين خاصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
بدوره، أبرز نبيل حبيبو المدير الإقليمي للتعاون الوطني، دور هذه المؤسسة والخدمات الجليلة التي تقدمها للمسنين، الذين اعتبرهم بركة من الله، وما خدمتهم إلا شرف وحسنات تضاف إلى سجل كل المساهمين، مؤكدا دعم المديرية الخاص لمثل هذه المبادرات، بدوره أبرز علي الرجيب من خلال مداخلته، حول مسؤولية المسن تجاه نفسه وأسرته والمجتمع والدولة، مسلطا الضوء حول أسباب ظهور دور المسنين، التي ربطها بالتحولات الإقتصادية والإجتماعية، والمتغيرات التي طالت الأسرة والمجتمع، وأبرز أيضا مكانة المسن في الإسلام من خلال قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لم يحترم صغيرنا ويوقر كبيرنا ) كما أوضح المسؤولية القانونية للمسن، واعتبر أن مسؤولية المسن هي مسؤولية تضامنية مشتركة بين الفرد نفسه وأسرته والمجتمع والدولة، وحذر من أن تصبح دور المسنين صورة ونمط لتخلي الأسرة عن مسؤوليتها، مذكرا بالرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للمسنين، وأيضا الإهتمام الخاص لعامل إقليم اليوسفية من خلاله حرصه على توفير كل الإمكانيات لهذه الفئة .
وتعزز اللقاء بمداخلات قيمة لكل من هدى مساعيد وأمينة الخطابي وحفصة العبدري، من خلال مواضيع من قبيل، الجانب النفسي للمسن بين تقبل الواقع وتأقلم العيش، وجودة الحياة داخل دار المسنين، وكيف نضمن حقوق المسن ونعزز دوره في المجتمع، وأتحف اللقاء أيضا بقصائد زجلية للشاعر عبد الجبار الساكت.
وفي نهاية اللقاء، تقدم رئيس الجمعية نور الدين شعشاع بالشكر لكل من ساهم في اللقاء، مبرزا الدور الريادي الذي تقوم به الجمعية، متوجها بالشكر لكل المتدخلين والشركاء، كما كان اللقاء مناسبة لتوزيع هدايا مقدمة من طرف اطر المديرية الإقليمية للتعاون الوطني.
