لم يحسم المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد اليوم السبت، في هوية الأحزاب التي سترافقه في التحالف الحكومي المقبل، مفوضا قيادة الحزب مهمة مواصلة المشاورات والتفاوض بشأن تركيبة الأغلبية الحكومية.
وأوضح سمير بلفقيه، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح خاص لـ«أحداث أنفو»، أن المجلس الوطني فوض رئيسة الحزب والفريق الذي رافقها خلال المشاورات الأولية مع الأحزاب السياسية، مهمة التفاوض في أفق تشكيل تحالف حكومي منسجم يستجيب لتطلعات المغاربة.
وقال بلفقيه: «فوضنا رئيسة الحزب والفريق الذي رافقها خلال المشاورات الأولية مع الأحزاب مهمة التفاوض في أفق تشكيل تحالف حكومي منسجم يستجيب لتطلعات المغاربة».
ويتعلق الأمر، وفق المصدر ذاته، بفاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي عبد اللطيف وهبي وأحمد اخشيشن وفوزي لقجع، الذين واكبوا المشاورات الأولية حول تشكيل الحكومة المقبلة.
وبهذا القرار، يكون المجلس الوطني قد ترك لقيادة الحزب هامش التفاوض مع مختلف الأحزاب السياسية، دون حسم مسبق في هوية المكونات التي ستشارك إلى جانب «البام» في التحالف الحكومي المقبل.
ويأتي ذلك في سياق المشاورات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة، عقب تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، وبعد نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.
