ناشدت فئة عريضة من المواطنين الهيئات النقابية الفوسفاطية، بضرورة طرح ملف الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة على طاولة مفاوضاتها، وجعله من أولويات محاورها، خصوصا بعد أن تواردت الأخبار حول جرف وإزالة حديقة الكازينو المشرفة على المسبح، بحجة تحويلها إلى موقف للسيارات تابع للمسبح الجديد، علما أن الحديقة تختزل مسار أجيال تعاقبت عليها من أجل المطالعة والحفظ.
كما يتخوف المواطنون، من جرف المسبح بعلة أنه غير صالح للإستعمال ويهدد سلامة السباحين، ودليل الجهات المعنية خبرة تقنية تبيح لهم إزالة المسبح، وهي أمور أصبحت حديث العام والخاص بالمدينة، كما أن بعض المسؤولين بالمجمع الصناعي للفوسفاط عمدوا إهمال الحديقة، لشرعنة ” مسحها ” وهو ما تعتبره بعض الفعاليات جريمة في حق تراث المدينة.
ويزيد تخوف المواطنين، أن تطال هذه السياسة باقي المرافق كالمقتصدية، ومقر نادي أولمبيك اليوسفية لكرة القدم، والمكتبة … على غرار ما طال نادي الموسيقى ( لا جيفاك ) وقاعة الحفلات ( سينما OCP ) وجناح مستشقى الأطفال وحمامات قرية المزيندة، علما أن بعض المدن المنجمية الفوسفاطية كخريبكة لا زالت معالمها التاريخية شامخة إلى الآن وتستغل كمرافق حيوية، ولم يتم هدمها بعلة بناء مرافق حديثة.
كما يناشد المواطنون، تدخل عامل اقليم اليوسفية لدى الإدارة المعنية للحفاظ على المعالم التاريخية للمدينة، وجعل نادي فضاء المسبح كوجهة للمتقاعدين والمثقفين الذين عانوا الإقصاء.
