لقاء أدبي بالرباط يحتفي بمحمد حمودان وتوقيع عمله الجديد

بواسطة الجمعة 24 أبريل, 2026 - 10:41

احتضن رواق “ضفاف” بمقر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، مساء الخميس 23 أبريل، لقاء أدبيا مميزا خصص لتقديم أحدث إصدارات الكاتب المغربي الفرنسي محمد حمودان، الموسوم بـ“سفينة من ورق تسبح في الهواء يليها زلزال”، وسط حضور مهتم بالشأن الثقافي والأدبي.

اللقاء، الذي نظمته المؤسسة في إطار انفتاحها على تجارب الكتاب المغاربة المقيمين بالخارج، تميز ببرنامج فني وأدبي متكامل، حيث قدمت الشاعرة سليمة مومني قراءة شعرية مفعمة بالإحساس، رافقها عزف على آلة العود أبدعه الفنان رشيد برومي، فيما تولى الإعلامي منير السرحاني تسيير فقرات هذا الموعد الثقافي.

وينتمي محمد حمودان إلى جيل من المبدعين المغاربة الذين اختاروا الكتابة باللغة الفرنسية، حيث راكم تجربة غنية تجمع بين الشعر والرواية والترجمة، منذ استقراره بفرنسا سنة 1989. ويعد من الأسماء البارزة في الأدب الفرنكوفوني المعاصر، بفضل تنوع أعماله وجرأته في مقاربة قضايا الهوية والذات.

وسبق لحمودان أن أصدر مجموعة من الأعمال التي لقيت صدى في الأوساط الأدبية، من بينها “أن تصبح” (2021)، و“حالة الطوارئ” (2016)، و“أبعد من أي وقت مضى” (2015)، و“هجوم” (2003)، و“ميكانيكا بيضاء” (2005)، و“الحلم الفرنسي” (2005)، و“السماء، الحسن الثاني وماما فرنسا” (2010)، إضافة إلى أعماله الشعرية الأولى مثل “قصيدة ما وراء موسم الصمت” (1994) و“صعود قطعة عارية في وضعية سقوط” (1992).

ويأتي كتابه الجديد الصادر سنة 2025 ضمن كتابة نثرية ذات نفس شعري، حيث يقدم من خلاله رحلة داخلية لسارد يعيش على الهامش، باحثاً عن الخلاص وسط تناقضات الذات. ويستعرض العمل علاقات متعددة تجمعه بخمس نساء، في لغة مكثفة وغنية بالإيحاء، تطرح أسئلة عميقة حول الهوية وحدود اللغة في التعبير عما يتعذر قوله.