ورزازات.. مطلب إنشاء مركز ثقافي لإحياء المشهد الثقافي والفني

بواسطة الخميس 2 أبريل, 2026 - 12:52

استغرب الفاعل الجمعوي يوسف بواخبيان أن يظل إقليم ورزازات ــ بما يحمله من رصيد ثقافي وحضاري غني ــ خارج دائرة الاستفادة من بنية تحتية ثقافية لائقة، في مقدمتها قاعة للمسرح أو مركز ثقافي تابع لوزارة الثقافة، مشددا في نفس الوقت أن هذا السؤال المطروح والمشروع بات يؤرق الفاعل الثقافي والجمعوي، ويعكس حجم الانتظارات والإكراهات التي تعيق تطوير الفعل الثقافي بالإقليم.

حقيقة تراجع المشهد الثقافي بإقليم ورزازات كشفته فعاليات الثقافية والجمعوية بالمنطقة، بعد وقوفها على الوضع المتردي للبنيات التحتية الثقافية بالإقليم في غياب مركز ثقافي تابع للقطاع الوصي على الثقافة، والذي كان من المفروض أن يتميز بمواصفات مهنية واحترافية تليق بتاريخ المنطقة وإشعاعها الوطني والدولي.

تنسيقية الفعل الثقافي بورزازات إحدى الإطارات الجماهيرية تعنى بالشأن الثقافي بالمنطقة عقدت يوم الاثنين الماضي اجتماع تشاوري مع فعاليات ثقافية استغربت خلال اللقاء للوضع الثقافي بالمنطقة، خصوصا وأن الإقليم يزخر بإرث حضاري وعمق تاريخي ومواكب في احتضان بشكل دائم لتظاهرات ومهرجانات فنية وطنية ودولية بارزة، إلا أن الواقع يعكس أن المنطقة مازالت مغيبة في احتضان مؤسسة ثقافية متكاملة تستجيب لاحتياجات وتطلعات الفن والثقافة لمواكبة الديناميكية المتصاعدة بالمنطقة، في ظل الجهود الكبيرة يبذلها الفاعلون بالإقليم لتقديم منتوج ثقافي نوعي، تبقى معه محدودية التجهيزات وغياب الفضاءات المناسبة تشكل عائق أمام تحقيق تطلعاتهم.

وأفاد بلاغ التنسيقية توصل الموقع بنسخته إلى تفاؤل الفاعل المدني خلال السنوات الفارطة بإعلان نية الوزارة الوصية تشييد مركب ثقافي بمعايير حديثة ويليق بمكانة الإقليم، إلا أن الحلم المجهض ظل يتقاذف بين تضارب مصالح بدوائر الوزارة بدعوى عدم صلاحية الوعاء العقاري المخصص للمشروع، ويتم إقباره بشكل عملي وفق سيناريو شبيه لمشروع مستشفى التخصصات، مما زاد من تعميق الإحساس بالحيف والتهميش لدى الفعاليات وساكنة المنطقة.

الفاعل المدني ” يوسف بواخبيان ” أكد أن الإقليم يشهد ديناميكية ثقافية ملحوظة ترتكز في تعدد التظاهرات والمهرجانات والأنشطة الفنية، غير أن تلك المبادرات تصطدم بواقع هش للبنيات التحتية، في افتقار الفضاءات المتاحة للحد الأدنى من التجهيزات التقنية (صوت، إضاءة، ركح ملائم…) التي تضمن إنتاج عروض في مستوى تطلعات الفاعلين والجمهور على حد سواء.

يشير المصدر الجمعوي أن إقليم ورزازات اليوم في أمس الحاجة إلى مركز ثقافي أو قاعة مسرحية وهذا المطلب لم يعد ترفا، بل أضحى ضرورة ملحة تفرضها متطلبات التنمية الثقافية وتكافؤ الفرص في رد الاعتبار لمجال ظل لعقود خزان للإبداع ومجال مفتوح للتعبير الفني، مما يستدعي التسريع بإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، ويعد خطوة أساسية نحو تمكين الفاعلين من أدوات الاشتغال وتعزيز حضور الثقافة كرافعة للتنمية المحلية.

آخر الأخبار

تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]
موسم مولاي عبد الله أمغار: انطلاق الأنشطة الدينية في أجواء من الخشوع الروحي
انطلقت، اليوم الجمعة، الأنشطة الدينية للدورة الجديدة من موسم مولاي عبد الله أمغار، برئاسة والي جهة الدار البيضاء-سطات، وعامل إقليم الجديدة، ورئيس جماعة مولاي عبد الله، ورئيس المجلس الإقليمي للجديدة، ورئيس المجلس العلمي المحلي للجديدة، وذلك بحضور شخصيات مدنية وعسكرية ودينية. وجرت مراسيم افتتاح فعاليات الموسم بالخيمة الرسمية، حيث أُلقيت كلمات كل من رئيس المجلس […]
خلاصة ربع قرن من التحولات: السيادة الإعلامية معركة المغرب القادمة
لا أتذكر على وجه اليقين إن كنت أشاهد ساعتها “دراغون بول” أم “داي الشجاع” مساء يوم الجمعة 23 يوليوز 1999. ما أتذكره جيدا هو أن البث انقطع فجأة. اختفت شخصيات الرسوم المتحركة، وحلت محلها تلاوة القرآن الكريم، ثم جاء الإعلان الرسمي عن وفاة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، رافقته هيستيريا من البكاء داخل المنزل […]