الرميد يطالب النقباء بتنبيه المحامين الذين اتهموا زملائهم بالخيانة

بواسطة السبت 14 فبراير, 2026 - 13:09

أدان مصطفى الرميد، وزير العدل السابق، ما أسماه “التراشقات الحادة والاتهامات المتبادلة” بين المحامين على منصات التواصل الاجتماعي، والتي وصلت حد اتهام البعض بالخيانة، وذلك على هامش الاحتجاجات التي خاضها المحامون ضد مشروع قانون المهنة الذي قدمه عبد اللطيف وهبي، وزير العدل.

في هذا الصدد، قال القيادي المستقيل من حزب العدالة والتنمية : “إذا كانت جمعية هيئات المحامين، ومعها مجالس الهيئات، قد اتخذت قراراً بالتوقف عن تقديم خدمة الدفاع، فإن الساحة المهنية شهدت، من خلال وسائط التواصل الاجتماعي، تراشقات حادة واتهامات متبادلة بين العديد من أبناء المهنة الواحدة الذين يفترض أن تجمعهم المهنة وتوحدهم الزمالة، وقد وصل ارتفاع منسوب العدوانية أحياناً إلى التخوين والتوحش في التعامل مع الرأي الآخر، لا فرق في ذلك بين القدامى والجدد، فضلاً عن غيرهم”.

وطالب الرميد، في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، النقباء بتوجيه المحامين إلى احترام الحق في الاختلاف، وعدم السماح بالتجاوزات السيئة تحت أي مبرر.

وعبر الوزير السابق عن استغرابه مما حدث، موضحاً أن المؤسسات المهنية لم يصدر عنها أي تنبيه للمحامين المسيئين بالتزام قيم الشرف والكرامة والمروءة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن هذه القيم ينبغي أن تطبع سلوك المحامين سواء خلال أداء مهامهم أو خارجها، في الواقع أو على المواقع.

وأضاف أنه، بحكم التجربة والمعاناة التي اكتسبها على صعيد مختلفة، فإن استفحال السلوكيات المنحرفة، كيفما كان نوعها، إذا لم تتم محاصرتها في حينها ووضع حد لها إبان وقوعها، فإن دائرتها ستتسع وستستفحل، وستكون النتيجة وبالاً على الجميع.

وشدد الرميد على أن الشرف والكرامة اللذين أقسم المحامي على احترامهما، والعادات الجيدة والتقاليد الراسخة، يقتضيان التأكيد على ضمان حق الغير في الاختلاف دون استثناء، وخاصة فيما بين المحاميات والمحامين، مهما كانت حساسية المواضيع وأهمية القضايا، وكذا التعبير عن المواقف بمسؤولية واحترام للآخر، ومواجهة الرأي بالرأي بعيداً عن الإساءة والتنمر.

واعتبر أن مهنة المحاماة كانت وينبغي أن تظل مهنة الشرف والكرامة والنبل والعزة، وفضاءً للحرية التي ينبغي ضمانها لجميع المحامين بقدر حماية حريات غيرهم، موضحاً أنه من الواجب حماية حقوق أبناء الدار في الرأي والتعبير مثلما يجب ذلك لباقي الناس.

وأردف قائلاً: “فما بال البعض أصبح اليوم يضيق صدره بالمواقف المخالفة؟ وما بال البعض أصبح يسيء إساءات قبيحة في حق من يشاركونه البدلة، لمجرد تعبير عن الرأي الآخر، مهما كان هذا النوع من الآراء؟”.

آخر الأخبار

ادارة سجن العرجات تعري أكاذيب المهرطقين: زيان استفاد من 113 استشارة و50 فحصا طبيا
اصدرت إدارة السجن المحلي العرجات 1 التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بيانا توضيحيا ردا على ما تم تداوله ببعض الجرائد والمواقع الالكترونية بخصوص الوضعية الصحية للسجين محمد زيان، المعتقل بالمؤسسة ذاتها، وذلك لتنوير الرأي العام بالحقائق والمعطيات الدقيقة.واوضحت إدارة المؤسسة السجنية أن المعني بالأمر يستفيد منذ إيداعه من تتبع طبي منتظم ومستمر وفقا […]
تشمل 13 مدينة.. عبد اللطيف حموشي يؤشر على 20 تعيينا جديدا في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال يومه السبت 8 غشت الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمصالح لا ممركزة للأمن الوطني بمدن الناظور ومراكش وأكادير وتيكيوين والعروي وأسفي ووجدة والعيون والدار البيضاء وبني ملال وابن جرير وطنجة وأصيلة، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، […]
فرانسيسكو كاريون.. يَختطِف المنابر العمومية الإسبانية لتصريف أجندات معادية للمغرب
في خطوة تثير الكثير من الاستغراب، وتَطرَح تساؤلات عميقة حول مسار الإعلام العمومي الإسباني، نشر الصحفي المثير للجدل فرانسيسكو كاريون مقالاً مطولاً ومتحيزاً على بوابة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العمومية (RTVE). المقال الذي حَمَل عنواناً مليئاً بالإيحاءات السلبية: “المغرب، بين غياب محمد السادس، شائعات الانتقال والاضطرابات الاجتماعية”، يُمثِّل خروجاً غير مألوف عن الخط التحريري المعتاد […]