في الذكرى الخمسين لطردها.. العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر تطالب باسترجاع ممتلكاتها

بواسطة الإثنين 8 ديسمبر, 2025 - 11:43

اختار التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر – 1975، أن يخلد ذكرى مرور 50 سنة على مأساة الطرد التعسفي والجماعي الذي طال 45 ألف أسرة من المغاربة المقيمين بطريقة شرعية بالجزائر سنة 1975، تحت شعار ” ذاكرة ضد النسيان: من أجل الاعتراف بحقوق العائلات المغربية المطرودة من الجزائر سنة 1975″.

واعتبر التجمع أن هذه المناسبة، تعيد الى الأذهان حجم المأساة التي عاشتها الأسر التي تم اقتيادها من بيوتها وأماكن عملها وترحيلها إلى الحدود المغربية الجزائرية، بشكل تعسفي، مهين وغير قانوني افتقدت فيه أدنى الشروط الإنسانية.

وفي السياق ذاته جدد الاتحاد مطالبته السلطات الجزائرية بتقديم اعتذار علني رسمي للضحايا، وبتحمل كامل مسؤوليتها على عملية الطرد التعسفي الذي تعرضت له العائلات المغربية ونفذته مباشرة قوات الأمن والمصالح التابعة للدولة الجزائرية بداية من ثامن دجنبر 1975.

وفي هذا الإطار طالب باسترجاع الضحايا لكافة الممتلكات التي تمت مصادرتها، بطريقة غير قانونية مع تقديم التعويض المادي والمعنوي لفائدتهم عن مجمل الأضرار الناجمة عن هذا الطرد الجماعي التعسفي الذي طالهم.

وأضاف الاتحاد أنه باعتباره منظمة غير حكومية حقوقية   تأسست في 27 فبراير 2021 ، يجدد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي العائلات المطرودة من الجزائر – 1975، عزمه على مواصلة جهوده الترافعية دوليا لإسماع صوت الضحايا و اللجوء إلى كل الآليات الدولية للانتصاف وتحقيق العدالة.

وشدد على أنه في اطار الرؤية المعتمدة في أكتوبر 2025 بجنيف، فإن التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر – 1975 سيواصل البرنامج الخاص بتخليد الذكرى ال50 لهذه المأساة، وذلك في اطار تسليط المزيد من الضوء على ما حدث بالجزائر في دجنبر 1975.  

وذكر الاتحاد أن هذه المأساة التي استهدفت خلالها عائلات بأكملها دون تمييز، بما في ذلك الزيجات  المختلطة المغربية -الجزائرية، حيث تم فصل ضحايا الطرد التعسفي عن ذويهم، وتجميعهم في مراكز مجُرّدين من كافة أغراضهم وممتلكاتهم، ورُحّلوا في ظروف فصل الشتاء الشديد البرودة، وعلى بعد أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، ومن دون سابق اشعار واخبار أو تفسير  لهذا العمل التعسفي.

وشدد على أنه رغم مرور نصف قرن على هذه الفاجعة، ما زالت جراحها  عميقة لدى الضحايا وأسرهم وذوى حقوقهم،  وإلى حدود اليوم، لم يصدر أي اعتراف رسمي من طرف الدولة  الجزائرية التي تراهن سلطاتها على النسيان لمحو آثار ما ارتكبته خلال هذه العملية من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. 

آخر الأخبار

تأهب أمني مشدد بالفنيدق ومحيط سبتة ومليلية تزامنا مع دعوات لعبور جماعي
رفعت السلطات المغربية من درجة اليقظة الأمنية بمدينة الفنيدق والمناطق المحاذية لسبتة ومليلية المحتلتين، على خلفية تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث على تنفيذ محاولة جماعية جديدة للوصول إلى المدينتين يوم 15 غشت الجاري. وعرفت المناطق الشمالية خلال الساعات الأخيرة انتشارا أمنيا مكثفا، خاصة بالمحاور الطرقية المؤدية إلى الفنيدق، حيث جرى تعزيز الدوريات وإقامة […]
توقيف شاب بتارودانت للاشتباه في التحريض على تخريب الممتلكات العامة
بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بتارودانت، من توقيف للاشتباه في تورطه في أفعال مرتبطة بالدعوة إلى ارتكاب أعمال تخريبية واستهداف ممتلكات الدولة، وذلك على خلفية دعوات للاحتجاج جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم ما بات يعرف بـ” Genz212 “.وبحسب المعطيات المتوفرة، جاء توقيف المعني بالأمر […]
منظمة حقوقية تطالب بتوفير الحماية والرعاية للعالقين بسبتة
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان السلطات الإسبانية إلى التدخل العاجل لمعالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها عدد من المواطنين والمواطنات المغاربة العالقين بمدينة سبتة المحتلة، من بينهم أطفال وقاصرون وقاصرات، في ظل نقص حاد في الغذاء والماء وغياب المأوى، وما يرافق ذلك من مخاطر على سلامتهم الجسدية والنفسية. وقالت المنظمة إن عددا من العالقين يعيشون […]